أهم الأخبارالوطن العربي

غوتيريش يدين استهداف المدنيين في جنوب وشمال دارفور

أعرب “أنطونيو غوتيريش”، الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه البالغ إزاء مقتل ما لا يقل عن30  مدنيًا وإصابة آخرين في غارة جوية بطائرة مسيرة على بلدة كتيلا بولاية جنوب دارفور في 8 ديسمبر، فيما أفادت تقارير بسقوط ضحايا إضافيين في غارة ثانية استهدفت بلدة كتم شمال دارفور.

وقال “غوتيريش”، في بيان صادر عن مكتبه، ليلة أمس، إن هذه الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بضبط النفس ووقف الأعمال العدائية فورًا.

شدد الأمين العام على ضرورة استخدام الدول ذات النفوذ على الأطراف المتصارعة للضغط لوقف تدفق الأسلحة وبدء محادثات سياسية شاملة بقيادة سودانية.

وأوضح البيان أن مدينة الفاشر لا يزال فيها ما بين70  و100 ألف شخص محاصرين بعد حصار استمر لأكثر من 500 يوم، وفق تصريح “روس سميث”، مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي.

ولفت “سميث” إلى أن المدينة تعاني من انهيار شديد في مقومات الحياة الأساسية، ونقص حاد في المأوى والغذاء، وانتشار واسع للأمراض، مضيفًا أن هناك اتفاقًا مبدئيًا تم التوصل إليه مؤخرًا مع مليشيات “الدعم السريع” للسماح بدخول فرق الإغاثة الإنسانية لإجراء تقييمات أولية ووضع خطط للتدخل العاجل.

وأشار البيان إلى أن مناطق كردفان تشهد تصاعدًا في موجة النزوح، بعد سيطرة مليشيات “الدعم السريع” على قاعدة عسكرية في مدينة بابنوسة، فيما يظل المدنيون محاصرين في كادوقلي والدلنج

وأفاد البيان أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سجلت نزوح أكثر من40  ألف شخص منذ 18 نوفمبر، محذرة من أن الوصول إلى المحتاجين لا يزال محدودًا للغاية، والموارد الإنسانية شحيحة، ما يزيد من المخاطر على السكان المتضررين.

ووفق الأمين العام، تعتبر هذه التطورات جزءًا من أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث نزح أكثر من12  مليون شخص داخل السودان وخارجه، فيما تتواصل جهود الأمم المتحدة وشركائها لتقديم المساعدات العاجلة لمئات الآلاف من المدنيين المتضررين.

اقرأ أيضا: شبكة أطباء السودان: الدعم السريع يقتل 4 مدنيين بينهم طفل في الفاشر

زر الذهاب إلى الأعلى