ليبيا

«فن صناعة الكذب».. لماذا يسرق الدبيبة إنجازات الآخرين وينسبها لنفسه؟

خاص- وكالة AAC  الإخبارية 

 

على طريقة “أنا أكذب لأتجمل” لا تتوقف الآلة الإعلامية لحكومة عبد الحميد الدبيبة، عن ترويج الادعاءات عبر بيع الوهم والسطو على إنجازات الآخرين ونسبتها إلى الدبيبة، في محاولة مفضوحة لخلق حالة من الاهتمام الشعبي حول الرجل الذي لم يقدم لليبيين إلا الكلام منذ وصوله للسلطة عبر صفقة تثار حولها شبهات الفساد.

السطو على إنجازات الآخرين كانت حاضرة في المشهد منذ البداية، فما أن اقتربت  اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 من الانتهاء من تجهيز ملف الطريق الساحلي، حتى سارع الدبيبة ليعلن بأنه هو من أنجز هذا الملف.

 وفي 20 يونيو الماضي وقف الدبيبة مفتخرا فوق أحد المعدات ليعلن فتح الطريق الساحلي الرابط بين الشرق والغرب، حتى أن اللجنة وقتها وصفت الأمر بانه محاولة للظهور الإعلامي وسطو على منجازاتها وعملها الذي استمر لأشهر.

لم يقف الأمر عند فتح الطريق، فما أن بدأ الحديث يتصاعد عن قرب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد، وهو ما لا يرضاه الدبيبة وأعوانه، حتى بدأت الآلة الإعلامية التابعة للرجل والتي يقودها  الإخواني وليد اللافي، في البحث عن ملفات يمكن تسويقها على أنها إنجاز جديد للدبيبة، وكان قرار زيادة رواتب المعلمين.

 وتجاهل الدبيبة وأعوانه أن القرار صادر عن مجلس النواب قبل حتى وصوله إلى الحكم، وأنه لم ينتصر للمعلمين بهذا القرار بل أنه نفذ ما رفض غيره تنفيذه، وذلك لأغراض انتخابية أيضا، إذ جاء القرار بعد ساعات قليلة من إعلان البرلمان سحب الثقة من حكومة الدبيبة.

 وكأن الدبيبة اعتاد السطو على منجزات غيره لينسبها لنفسه، ولم يكتف بالمحلي فراح ينسب ما تقدمهع المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية من خدمات لليبيين بأنها جاءت بموجب جهود حكومته، لكن في هذه المرة اصطدم ببيانات الجهات التي حاول سرقة مجهودها تنفي عنه هذا المنجز.

وقبل أيام نشرت وسائل إعلام تابعة للدبيبة ورجالها صورا لسيارات قمامة وصلت حديثا إلى مدينة سبها، وسط احتفاء اللجان الإلكترونية التابعة لوليد اللافي بهذا الإنجاز الذي قيل إنه خدمة لأهال الجنوب، ليفاجئ رواد مواقع التواصل الاجتماعي،  بأن سيارة القمامة مقدمة كهدية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لبلدية سبها.

وفي المقابل حاولت منصة حكومتنا التابعة لحكومة الدبيبة نسبة خبر إرسال 55 طالبا ليبياً للدراسة في إيطاليا على أنه إنجاز جديد للحكومة بحكم أن الصفحة لا تنشر سوى الأخبار المتعلقة بأعمال الحكومة، لتفاجئ من جديد ببيان صاد من قبل الخارجية الايطالية والذي أكد أن هؤلاء الطلاب سيدرون على نفقة الحكومة الايطالية كمنحة منها ضمن اتفاقية الصداقة الموقعة بين ليبيا وإيطاليا عام 2008.

وتعليقا على هذه المحاولات قال الكاتب الصحفي، محمود المصراتي، إنه لا دور لحكومة العليين في هذا الموضوع لا من ناحية التنسيق ولا المنحة ولا الصرف ولا التذاكر ولا التأشيرات ولا شيء ولم تنفق فيه دينارًا، وكل ما قامت به هو سرقتها الصور من صفحات الطلبة وخبر كتبه  وليد اللافي “جوبلز العار تجاهل فيه حيثيات تسفير هؤلاء الطلبة بموجب اتفاقية التعويض عن حقبة الاستعمار.

زر الذهاب إلى الأعلى