
اقترح المحلل السياسي، محمد قشوط، ضرورة شن حملة شعبيّة ضد ما وصفه بحكومة العار المسيطرة على طرابلس والتي تُديرها عائلة الدبيبة، على أن تشمل الحملة وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش.
وقال قشوط أنّ حكومة الدبيبة لم تتوانى في رهن ثروات البلاد لصالح تركيا ولم تكتفي بذلك بل عادت لإحياء ملف لوكربي الذي مهدت له السنة الماضية لكي تقدمنا قرباناً لصالح الأمريكان الذين لن نرى منهم رحمة طالما فتح لهم الباب على مصراعيه.
ومنذ يومين نفذت المليشيات مهمتها في القبض على المواطن “مسعود أبوعجيلة”، وهو الذي تريده أمريكا بحجة أن له علاقة بتفجير لوكربي.
وكان في ديسمبر 2020، أثير اسم “أبو عجيلة” حين أعلن النائب العام الأمريكي ويليام بار، في مؤتمر صحفي عقد في واشنطن، عن اتهام ضابط أمن ليبي يدعى أبوعجيلة مسعود بصنع القنبلة التي فجرت طائرة البوينغ 747 التابعة لشركة “بان أم” الأمريكية فوق المدينة الاسكتلندية الصغيرة في 21 كانون الأول/ ديسمبر 1988، ما أسفر عن مقتل ركابها وأفراد طاقمها الـ259، وبينهم 190 أمريكيا، إضافة إلى مقتل 11 من سكان لوكربي.
وطالب المسؤول الأمريكي حينها بتسليمه.







