
أكد المفوض الأوروبي لشؤون الدفاع والفضاء، “أندريوس كوبيليوس”، أن الاتحاد الأوروبي يضع خطة شاملة لتعزيز قدراته العسكرية عبر تخصيص 2.5 تريليون يورو لإنتاج الأسلحة بحلول عام 2030، في خطوة تهدف إلى رفع جاهزيته الدفاعية في مواجهة التهديدات المتزايدة المرتبطة بالطائرات المسيرة والتقنيات الحربية الحديثة.
وأوضح “كوبيليوس”، خلال جلسة استماع أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، اليوم الأربعاء، أن الخطة تتضمن توسيع الاستثمارات في أنظمة الدفاع الجوي والمجال الفضائي والتكنولوجيا المتقدمة للمسيرات، مشيرًا إلى أن جزءًا من التمويل المقترح قد يُغطّى عبر الأصول الروسية المجمدة في أوروبا.
تأتي تصريحات مفوض الدفاع والفضاء، في وقت لا تزال فيه الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي قائمة حول آلية التعامل مع الأصول الروسية المجمدة، فقد أخفقت قمة كوبنهاغن الأخيرة في التوصل إلى اتفاق بشأن مقترح المفوضية الأوروبية بمصادرتها لتوجيه عائداتها نحو تمويل الخطط الدفاعية، في ظل اعتراض بلجيكا الصريح التي حذّرت من انعكاسات سلبية محتملة وردود روسية قد تطال المصالح الاقتصادية الأوروبية.
وجاءت هذه التحركات في ظل تنامي المخاوف من النشاط الروسي في الأجواء الأوروبية، بعد تسجيل حوادث متعددة لطائرات مسيّرة مجهولة المصدر فوق عدد من الدول، اعتُبر بعضها مرتبطًا بعمليات تجسس وجمع معلومات لصالح موسكو، وفق تقارير أوروبية.
ويُنظر إلى خطة الاتحاد الجديدة باعتبارها خطوة غير مسبوقة نحو بناء سياسة دفاعية موحدة، تسعى لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، وتأكيد الدور الأوروبي كقوة مستقلة قادرة على حماية فضائها وسيادتها في ظل التوترات الأخيرة المتنامية.
اقرأ أبضا: ريابكوف: صواريخ «توماهوك» قد تغيّر مسار النزاع في أوكرانيا







