
ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، اليوم الأحد، أن “كيم يو جونغ”، شقيقة الزعيم “كيم جونغ أون”، انتقدت المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، محذرة من أنها قد تترك “تداعيات سلبية” على الدول الثلاث.
ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش الكوري الجنوبي أن التدريبات السنوية، المعروفة باسم “حافة الحرية”، ستنطلق في 15 سبتمبر 2025، وتهدف إلى رفع مستوى القدرات العملياتية في المجالات الجوية والبحرية والإلكترونية، تحسباً لما وصفه بـ”التهديدات النووية والصاروخية” من جانب بيونغ يانغ.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم يو جونغ قولها إن “استعراض القوة المتهور” من قبل واشنطن وطوكيو وسول في محيط كوريا الشمالية “لن يمر دون تداعيات سلبية عليهم”، على حد تعبيرها.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام كورية جنوبية بأن سول وواشنطن ستنفذان هذا الأسبوع أيضاً مناورات “الصولجان الحديدي”، التي تحاكي دمج القدرات التقليدية والنووية لكلا البلدين لمواجهة التهديدات المحتملة من الشمال.
وتعتبر بيونغ يانغ هذه التدريبات بمثابة استعدادات لشن هجوم ضدها، وغالباً ما ترد على مثل هذه الأنشطة باختبارات صاروخية أو تجارب أسلحة.
وفي المقابل، تؤكد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أن التدريبات دفاعية الطابع وتهدف إلى تعزيز الجاهزية المشتركة.
اقرأ أيضا:







