
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية الليبية (منتهية الولاية)، اليوم الخميس، عن إدانتها الشديدة للعدوان الإسرائيلي المتكرر على الأراضي السورية، والذي طال مؤخرًا محافظتي السويداء ودمشق، واصفة هذه الاعتداءات بـ”الغاشمة”.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا فاضحًا لسيادة الجمهورية العربية السورية، ومخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف البيان أن مثل هذه الممارسات العدوانية تسهم في تأجيج التوترات، وتزيد من تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية المعقدة في المنطقة.
وجددت الخارجية الليبية رفضها القاطع لأي تحركات تستهدف زعزعة استقرار سوريا، مشيرة إلى أن البلاد ما تزال ترزح تحت وطأة آثار الحرب والدمار، وتحتاج إلى دعم حقيقي، لا إلى تصعيد جديد.
كما دعت الوزارة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتحرك العاجل لوقف هذا العدوان، وضمان احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها كدولة ذات عضوية كاملة في الأمم المتحدة.
واختتم البيان بتأكيد وقوف ليبيا الكامل إلى جانب الشعب السوري، وتضامنها مع تطلعاته المشروعة في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة ضمن محيطه العربي والإسلامي.







