
أكد مبعوث الرئيس الأميركي الخاص، مسعد بولس، أن الاجتماع الدولي حول ليبيا، الذي عُقد أمس الخميس في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء بهدف مناقشة سبل التعاون لمساعدة الليبيين على تحقيق سلام دائم وازدهار متزايد.
وقال بولس، في تصريح نشرته السفارة الأميركية بطرابلس، إن واشنطن «فخورة باستضافة هذا الاجتماع الرفيع المستوى بمشاركة دول رئيسية وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا»، مشيراً إلى أن «استقرار ليبيا ووحدتها أمران حيويان ليس فقط للشعب الليبي، بل أيضاً للسلام والأمن والنمو الاقتصادي في المنطقة بأسرها».
وأضاف أن الولايات المتحدة تتطلع إلى مواصلة العمل مع الشركاء الليبيين والدوليين لتعزيز وتوحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية والعسكرية، مؤكداً أن ليبيا تمتلك إمكانات هائلة لتكون مصدراً للفرص لشعبها وجيرانها والعالم.
ورحّب الاجتماع بجهود المبعوثة الأممية هانا تيتيه لتفعيل خريطة الطريق التي تمهد الطريق لإجراء الانتخابات، مؤكداً أهمية تحقيق التكامل الأمني بين شرق البلاد وغربها، وبناء أسس اقتصادية قوية تدعم الوحدة والاستقرار.
وشارك في الاجتماع ممثلون رفيعو المستوى من مصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر والسعودية وتركيا والإمارات والمملكة المتحدة، إلى جانب بعثة الأمم المتحدة.
حماد وبلقاسم حفتر يتفقدان مشاريع إعادة الإعمار في سرت ويزوران جامعة المدينة







