
وصف مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، اللقاء الذي عقد في العاصمة الإيطالية روما قبل نحو أسبوعين بين طرفي النزاع الليبي، بأنه «مهم جدًا»، مؤكداً أنه الأول من نوعه منذ فترة طويلة، وشهد نقاشًا حول خطوات عملية يمكن أن تسهم في توحيد المؤسسات وتحقيق وحدة ليبيا بشكل دائم.
وقال بولس، في مقابلة مع قناة «الجزيرة» مساء الجمعة، إن حل الأزمة الليبية يجب أن يكون «راسخًا وعلى أسس متينة»، مع ضرورة أن يحظى بقبول الطرفين المتنازعين ومجموعات أوسع على المستوى الشعبي، مشيرًا إلى أن ممثلين عن الطرفين يقومون بزيارات متكررة إلى واشنطن لمناقشة مقترحات الحل.
وفي سياق متصل، تطرق بولس إلى الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، واصفًا إياها بأنها «مقلقة جدًا وتتطور بشكل خطير»، داعيًا إلى إيجاد حلول عاجلة «لأن المنطقة تغلي»، وفق تعبيره. كما اعتبر أن ما يجري في السودان يمثل «أكبر كارثة إنسانية في العالم»، مشددًا على عدم وجود حلول عسكرية للصراع هناك.
وأكد مستشار الرئيس الأميركي استعداد الإدارة الأميركية لبذل كل الجهود لدعم حلول سلمية وعادلة في ملف سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا، لافتًا إلى أن بلاده تسعى إلى اتفاق طويل الأمد يرضي جميع الأطراف.
الشؤون الاجتماعية توقع خطة تعاون مع «يونيسف» لدعم حقوق الطفل في ليبيا







