
شنّ “ديميتري ميدفيديف”، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، اليوم الخميس، هجومًا حادًا على الولايات المتحدة عقب إعلانها فرض حزمة جديدة من العقوبات على بلاده، وإلغاء قمة بودابست التي كانت مقررة في وقت لاحق هذا الشهر.
وقال “ميدفيديف”، في منشور عبر منصة “تليغرام”، إن القرار الأميركي يمثل عملًا عدائيًا صريحًا ضد روسيا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لم تعد تتظاهر بدور الوسيط أو صانع السلام، بل أصبحت طرفًا مباشرًا في الصراع.
وأضاف “ميدفيديف”، “أن ترامب”، الذي كان يُنظر إليه سابقًا على أنه أقل اندفاعًا من إدارة “بايدن”، بات اليوم جزءًا من الحرب، ومتوافقًا تمامًا مع أوروبا التي وصفها بـ”المجنونة”، مشيرًا إلى أن العقوبات الجديدة لن تثني موسكو عن مواصلة عملياتها العسكرية وتحقيق النصر على الأرض، لا خلف مكاتب البيروقراطيين.
وأوضح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، أن التوجه الأميركي الأخير يمنح روسيا حرية أوسع لاستخدام جميع أنواع الأسلحة ضد مواقع القوات الأوكرانية، معتبرًا أن ما وصفه بـ”الازدواجية الغربية” جعلت الصراع يدخل مرحلة أكثر خطورة.
وتأتي تصريحات “ميدفيديف” في الوقت الذي أشاد فيه الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، اليوم، عبر منصة “إكس”، بقرار واشنطن فرض عقوبات جديدة على شركات النفط الروسية الكبرى، واصفًا الخطوة بأنها “رسالة واضحة إلى أن إطالة أمد الحرب وبث الرعب بين المدنيين له ثمن”، معتبرًا أن “العقوبات تبقى ركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل”.
ووجه الرئيس الأوكراني الشكر للرئيس الأميركي “دونالد ترامب” وإدارته على ما وصفه بـالقرار الحازم والموجّه بدقة، مؤكدًا أن الرسالة واضحة: “العدوان لن يمر دون حساب، ولا بديل عن سلام موثوق ودائم”.
اقرأ أيضا: لافروف: تهديدات بولندا لأمن طائرة بوتين تكشف استعدادها لتنفيذ أعمال إرهابية
The new U.S. sanctions against Russia’s oil giants are a clear signal that prolonging the war and spreading terror come at a cost. And this is a fair and absolutely deserved step. It is precisely pressure on Russia that will be effective for achieving peace, and sanctions are one…
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) October 23, 2025







