
بعد أيام من الاشتباكات الحدودية، بين أفغانستان وباكستان، أنهى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار مواجهات دموية أودت بحياة نحو 40 شخصًا، بحسب مسؤول صحي في جنوب أفغانستان لوكالة “فرانس برس”.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الجانبين توصلا إلى هدنة تمتد 48 ساعة اعتبارًا من أمس الأربعاء، موضحة أن التفاهم جاء نتيجة بناء على طلب كابل.
في المقابل، أكد المتحدث باسم حكومة طالبان، “ذبيح الله مجاهد”، أن أفغانستان وافقت على التهدئة استجابة لإصرار الجانب الباكستاني، مشيرًا إلى أن القوات الأفغانية تلقت تعليمات واضحة بالالتزام بالوقف المؤقت لإطلاق النار طالما لم تُقدم باكستان على أي تحرك عدائي جديد.
ويأتي الاتفاق بعد تصعيد غير مسبوق شهدته المنطقة، حيث نفذت القوات الباكستانية غارة جوية على بلدة سبين بولدك في إقليم قندهار جنوبي أفغانستان، استهدفت موقعًا يُعتقد أنه تابع لقوات طالبان، وأسفرت بحسب مصادر متطابقة عن مقتل عدد كبير من المقاتلين.
وتتهم إسلام آباد السلطات الأفغانية بالتقاعس عن كبح الجماعات المسلحة مرتبطة بتنظيم داعش، والتي تشن هجمات داخل الأراضي الباكستانية وتوفير ملاذات آمنة بها، بينما ترفض كابول تلك المزاعم، وتتهم الجيش الباكستاني بنشر روايات مضللة لتبرير عملياته العسكرية، بل وتتهمه بغض الطرف عن نشاط عناصر مرتبطة بتنظيم داعش داخل باكستان.
اقرأ أيضا: بوتين: العقوبات على روسيا أضعفت اقتصاد الاتحاد الأوروبي







