ليبيا

وزير الخارجة التركي: لو لم نتدخل في «ليبيا» لأصبحت مثل سوريا

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أن وجود بلاده في ليبيا لضمان السلام والاستقرار “على حد زعمه”.

وجاء ذلك خلال كلمة أوغلو، اليوم الأربعاء، في ندوة بعنوان “السياسة الخارجية التركية في بحر إيجة وشرقي البحر الأبيض المتوسط”.

وأوضح أوغلو “لقد دخلنا عملية التطبيع مع مصر، وهذه عملية مزدوجة، إذا كانت مصر صادقة في تطبيع العلاقات فستتخذ خطوات، التطبيع يسير ببطء، ولكن ليس من طرفنا” بحسب قوله.

وبالحديث عن الاتفاقية الموقعة مع حكومةالدبيبة “منتهية الولاية”، قال وزير الخارجية التركي إن الاتفاقيات ليست ضد مصر، وتابع: “لو لم نتدخل في ليبيا لأصبحت مثل سوريا، ولن تبقى مدينة اسمها طرابلس، وهدفنا هو تحقيق السلام والاستقرار هناك” وفق ادعائه.

وأضاف: “من وجهة نظرنا، لا توجد مشكلة مع مصر، ونحن نعلم بأنها دولة مهمة للعالم العربي وأفريقيا، وللبحر الأبيض المتوسط” على حد قوله.

وشدد على أن التعاون بين تركيا ومصر سيكون له تداعيات إيجابية على المنطقة، مؤكدا أن بلاده صادقة في تطبيع العلاقات معها، وفق زعمه.
وسبق وأن زودت أنقرة حكومة الوفاق السابقة، بدعم عسكري ومعلوماتي كبير ومقاتلين أجانب ومرتزقة سوريين، عند شن قوات الجيش الليبي بين عامي 2019 و2020 عملية لدخول طرابلس، وذلك عقب توقيع اتفاق عسكري وبحري مع رئيس المجلس الرئاسي السابق فايز السراج.
وكان قد وقع رئيس وزراء حكومة الوحدة “منتهية الولابة” وزير الدفاع عبدالحميد الدبيبة، مع وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، اتفاقيتين عسكريتين للتعاون بين البلدين.
ونصت الاتفاقية الأولى على رفع كفاءة قدرات الطيران الحربي في ليبيا بالاستعانة بالخبرات التركية في هذا المجال، كما تضمنت الاتفاقية الثانية بروتوكولات تنفيذية للاتفاقية الأمنية الموقعة من قبل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عام 2019.
وعقد الطرفان مباحثات بمقر وزارة الدفاع بإسطنبول، ضم من الجانب الليبي رئيس وزراء حكومة الوحدة “متهية الولاية” وزير الدفاع،عبد الحميد الدبيبة ورئيس أركان وزارته الفريق محمد الحداد، ومن الجانب التركي وزير الدفاع التركي، ورئيس الأركان العامة التركي، إلى جانب عدد من الضباط والمسؤولين في الجيشين، لمناقشة أوجه التعاون بين البلدين، في مجالات مختلفة.

زر الذهاب إلى الأعلى