
متابعات-وكالة AAC الإخبارية
انتقد وكيل وزارة الخارجية السابق، حسين الصغير، الهجوم الذي تتعرض له وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، بعد زيارة الجنوب الليبي، زيارة وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش الجنوب الليبي.
وقال الصغير إن زيارة المنقوش ليست لسبها ولا للقطرون لكن الأولى لهبوط الطائرة والثانية للوصول إلى الهدف، المتمثل في منفذ التوم حيث تنشط عمليات الهجرة غير الشرعية، وحيث لدينا مشاكل تأتي من دول الجوار وحيث يوجد رعايا لدول أجنبية، وهذا الملف أحد ملفات وزارة الخارجية”.
وأوضح أن المنقوش وزيرة ليبية وعضو في حكومة وحدة وطنية، وذهبت لزيارة مدينة ليبية واستقبلها عميد بلدية حاضنة فزان سبها، كما أنها زارت أحد شيوخ فزان الشيخ زيلاوي مينا صالح وزارت منفذ ليبي في أراضي ليبية.
وأضاف أن من يحتج على زيارة الوزيرة للجنوب الليبي يدار بالريموت كنترول من إسطنبول.
وتابع قائلاً: “علاقة المنقوش بالهجرة و بالمنفذ مباشرة فهي من يمثل ليبيا في هذا الشان، وهي الشريك الأول لدول الاتحاد الأوروبي في ملف الهجرة غير الشرعية وهذا بموجب اتفاقية بين ليبيا ودول الاتحاد عامة وإيطاليا بصورة خاصة، و هناك نصف مليار بحوزة أوروبا يخص ليبيا لتمويل مراقبة الحدود والمنقوش هي المعني الأول بهذا الشأن، الذهاب لعين المكان والإطلاع على الإمكانيات ونقصها وعدم اكتمال التجهيزات بموجب الاتفاقية، والاطلاع على أوضاع المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين يجعل موقفها أقوى ومعلوماتها أدق وحديثها يكون من منطلق دراية ومعاينة وليس فقط تقارير وروايات”.







