ليبيا

«قناة التناصح».. أفعى أردوغان الناطقة باللهجة الليبية 

خاص- وكالة AAC  الإخبارية 

من تحت عباءة الدين الفضفاضة، اعتاد الليبيون رؤية مفتى الدم الإخواني، صادق الغرياني، ومعاونيه على قناته التناصح التي تبث من تركيا، تروج للأكاذيب تارة وتنفخ أبواق الفتنة تارة أخرى، لكنها ثابتة 

ما أن تظهر المطامع التركية حتى تظهر تكون التناصح حاضرة في المشهد تتباري في الدفاع عن تركيا، بحكم أن التمويل قادم من أنقرة، وأن ملاكها يعيشون في الداخل التركي، وكان آخر مواقفها للانبطاح أمام الاحتلال التركي في تنظيم حملة شرسة ضد وزيرة الخارجية نجلاء منقوش.

بعد مطالبة  المنقوش بخروج المرتزقة الأجانب من البلاد بما فيهم السوريين والأتراك، طالبت القناة رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة بإقالتها.

 لم تكتف القناة بحملاتها التحريضية عبر شاشاتها، ودعت القناة مناصري مفتيها الداعم للإرهاب  بالتظاهر في ميدان الشهداء في العاصمة طرابلس لمطالبة الدبيبة بإقالة الوزيرة.

 ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقف فيها القناة موقفا تركيا خالصا، فبعد سفر وزير الداخلية في حكومة الوفاق الموالية لتركيا، فتحي باشاغا لفرنسا، خرجت القناة بحملة تحريضية ضد حكومة الوفاق بسبب الخلافات بين  فرنسا وتركيا وقتها، وطالب مفتي الإرهاب الصادق الغرياني، حكومة فايز السراج باسترضاء الرئيس التركي، وعدم الانحياز  لفرنسا.

القناة اليت تبث من تركيا ويديرها سهيل الغرياني نجل المفتي المعزول، يصفها الليبيون بأنها  أحد أهم أبواق الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلّحة، وسبب نشر الفتنة في البلاد إذ أن مرصد خطاب الكراهية في القنوات التلفزيونية، صنفها بأنها من أكثر القنوات الليبية التي تحرض على الفتنة والكراهية، كما أن الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب صنفتها هي ومؤسسها ضمن قائمة العناصر والكيانات الإرهابية.

زر الذهاب إلى الأعلى