
استقبل القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير أركان حرب خليفة أبوالقاسم حفتر، مساء أمس، في مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، وفداً واسعاً من مشايخ وأعيان وحكماء القبائل بالمنطقة الشرقية والوسطى والجنوبية الشرقية، وذلك بحضور رئيس الحكومة الليبية، الدكتور أسامة حماد، ورئيس الأركان العامة، الفريق أول ركن خالد حفتر.
وخلال اللقاء، عبّر مشايخ وأعيان القبائل عن دعمهم الكامل والمتواصل للمؤسسة العسكرية، مشيدين بالدور الوطني الذي تضطلع به القوات المسلحة في حفظ الأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وحماية حدود البلاد ومقدراتها. وأكد الحاضرون أنّ التفاف القبائل حول القيادة العامة للقوات المسلحة يعكس إيمانهم العميق بضرورة توحيد الصفوف من أجل الحفاظ على سيادة الوطن ووحدته.
كما ثمّن المشايخ والأعيان حرص القائد العام على التواصل الدائم مع مختلف مكوّنات المجتمع الليبي، معتبرين ذلك تجسيداً للعلاقة التاريخية والمتينة بين القوات المسلحة والقبائل الليبية، التي مثّلت على الدوام ركيزة أساسية في تحقيق المصالحة الوطنية وترسيخ السلم الاجتماعي.
من جانبه، أشاد المشير حفتر بالدور البارز الذي تضطلع به القبائل الليبية في دعم جهود المصالحة الوطنية ولمّ شمل الليبيين، مؤكداً أنّ القوات المسلحة ستظل الحصن المنيع الذي يحمي البلاد ويمهّد الطريق أمام بناء دولة موحّدة ومستقرة. كما شدّد على دعمه الكامل لكافة المبادرات الوطنية التي تهدف إلى تعزيز وحدة الصف وحماية النسيج الاجتماعي.
واختُتم اللقاء بالتأكيد المشترك على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين القوات المسلحة والقبائل، باعتبارهما عماد الاستقرار وضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.
محافظ البنك المركزي يتعهد بالحفاظ على ثبات سعر الدينار







