
أكد رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، أن الانقسام السياسي في ليبيا «ليس من صنع الليبيين أنفسهم، بل نابع من مصالح دول أوروبية وإقليمية ودعمها لبعض السياسيين أو الشخصيات النافذة»، مشيرًا إلى أن بعثة الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية تفاقم الانقسام السياسي من خلال رفضها الاعتراف بحكومته، وتعاونها مع جهات غربية وعربية في تقسيم البلاد.
وأشار حماد إلى أن الحكومات الأوروبية لم تقدم أي دعم أو تمويل لحكومته، بل وجهت مساعداتها إلى جهات أخرى وحكومة الوحدة الوطنية الموقتة، مؤكدًا أنه كان بالإمكان السيطرة على تدفقات المهاجرين غير النظاميين إذا تعاونت الدول الأوروبية مع الحكومة. وأضاف أن ليبيا أنفقت مبالغ كبيرة على إدارة أزمة المهاجرين، إلا أن المجتمع الدولي لم يوليهم أي اهتمام.
وفيما يخص مشاريع الإعمار، أكد حماد أن جهود إعادة الإعمار بدأت منذ توليه السلطة بالتعاون مع الجيش، مع التركيز على المناطق التي يسيطر عليها. وأوضح أن درنة تحولت إلى «مدينة عصرية» بعد عامين من كارثة العاصفة دانيال، بينما تواصل أعمال الإعمار في بنغازي، مع اكتمال 60% من مشروع مطار تيكا الجديد والمرحلة الأولية من ميناء بنغازي. وأكد أن قوات القيادة العامة تسيطر على نحو 80% من الأراضي الليبية، بما فيها كامل الجنوب والشرق وأجزاء كبيرة من الغرب.
العابد يبحث مع نظيره التركي تعزيز التعاون في مجالات التشغيل والتدريب المهني







