أهم الأخبارالعالم

أوروبا بين الحرب والسلام.. قمة بروكسل تشهد خلافات حول دعم أوكرانيا والأصول الروسية

شهدت قمة قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، اليوم الخميس، تبادل مواقف متباينة حول مستقبل تمويل أوكرانيا، وسط تحذيرات من استمرار النزاع المسلح مع روسيا إذا تم المضي في تقديم الدعم المالي والعسكري. لكييف

حيث حذر رئيس وزراء المجر “فيكتور أوربان”، من أن أي خطط للاتحاد الأوروبي لدعم كييف عبر الاستيلاء على الأصول الروسية المجمدة أو من خلال قروض مشتركة قد تسهم في تمديد الحرب.

وأكد “أوربان” خلال مؤتمر صحفي قبل القمة أنه يسعى إلى الحفاظ على مسار السلام، مشددًا على أن تقديم الأموال لأوكرانيا في هذا السياق يعادل المشاركة في الحرب نفسها.

وفي المقابل، شدد الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” خلال كلمته في اجتماع المجلس الأوروبي، على ضرورة استخدام الأصول الروسية المجمّدة لدعم الجيش الأوكراني وضمان استمرارية العملية الدبلوماسية، مؤكدًا أن رفض هذه الخطوة قد يضعف فرص الحوار ومسار السلام في بلاده.

وأشار “زيلينسكي” إلى أن الأموال المستمدة من الأصول الروسية المجمّدة ستُستخدم لدعم الجيش وشراء الذخيرة في حال استمرار الحرب، بينما ستخصص بالكامل لإعادة الإعمار عند التوصل إلى اتفاق سلام.

من جانبها، أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “كايا كالاس” خلال مؤتمر صحفي قبل القمة، أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” يعوّل على فشل أوروبا في اتخاذ موقف حاسم بشأن أوكرانيا.

وشددت “كالاس” على أن قرض التعويضات يمثل الحل الأكثر وضوحًا وفعالية لتأمين التمويل المستدام للجيش والحكومة الأوكرانية.

وتأتي قمة قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، اليوم، في وقت حرج بالنسبة لأوكرانيا، حيث من المتوقع أن يقرر القادة الأوروبيون خلال اليومين المقبلين مستقبل قرض التعويضات الذي قد يصل إلى 210 مليارات يورو، وهو تمويل يعتبر حيويًا لاستمرار سيولة الحكومة الأوكرانية ومجهودها الدفاعي خلال الأشهر المقبلة.

اقرأ أيضا: 8 قادة أوروبيون: حماية الجناح الشرقي أولوية أمنية لمواجهة التهديد الروسي

زر الذهاب إلى الأعلى