
حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الإثنين، من أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال بالغ الهشاشة، بعد مرور 100 يوم على وقف إطلاق النار، مؤكداً أن التقدم المحرز في تقليص مخاطر المجاعة يبقى مهددًا ما لم تصمد التهدئة ويُضمن التدفق المنتظم للمساعدات والسلع الأساسية.
وأوضح البرنامج أن استمرار فتح جميع المعابر، وتأمين وصول المساعدات الغذائية والتجارية دون انقطاع، يمثلان عنصرين حاسمين لمنع عودة القطاع إلى مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي، مشددًا على أن أي تعطيل في هذه المسارات قد تكون له تداعيات فورية على حياة السكان.
ودعا البرنامج إلى توسيع الممرات الإنسانية الآمنة، خاصة عبر مصر والأردن، لتسهيل نقل الغذاء والمياه والدواء ومواد الإيواء، مشيرًا إلى أن إعادة تشغيل طريق صلاح الدين داخل القطاع من شأنه تحسين كفاءة الإمداد وتقليل المخاطر الأمنية التي تواجه عمليات النقل.
ولفت برنامج الأغذية العالمي إلى أن أعدادًا كبيرة من الأسر في غزة لا تزال غير قادرة على مواجهة برد الشتاء، مع استمرار نزوح مئات الآلاف من السكان الذين يعيشون في خيام مؤقتة أو مبانٍ متضررة بشدة، ما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني.
وشدد البرنامج على أن ضمان وصول آمن ودون عوائق للعاملين في المجال الإنساني وشركائهم يمثل شرطًا أساسيًا لاستمرار تقديم المساعدات المنقذة للحياة، محذرًا من أن أي قيود جديدة على الوصول قد تدفع الأوضاع الإنسانية في غزة نحو مزيد من التدهور.
اقرأ أيضا: مباحثات مصرية إقليمية حول تطورات غزة ودعم الاستقرار في المنطقة







