
أكد وزير الخارجية الروسي، “سيرغي لافروف”، اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي حول نتائج الدبلوماسية الروسية لعام 2025، أن أوروبا لم تغير سياساتها تجاه روسيا، وأن الغرب يسعى منذ القرن 19 إلى تحقيق هزيمة استراتيجية بموسكو، بدءًا من غزو نابليون ووصولًا إلى الحرب العالمية الثانية.
وقال “لافروف” إن الدول الأوروبية تواصل دعم النظام الأوكراني الحالي، الذي وصفه بالمعتنق للأفكار النازية، من خلال استمرار الأعمال العسكرية وتهديد الأمن الروسي، وأضاف أن محاولات وقف إطلاق النار في أوكرانيا تهدف في الواقع إلى إعادة تسليح كييف، مؤكدًا رفض روسيا لأي هدنة تمكن النظام الأوكراني من استخدام الأسلحة ضد أراضيها.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن الوضع في أوكرانيا “سيء للغاية” على الصعيدين العسكري والسياسي، وأن الدعوات الأوروبية لتوفير ضمانات أمنية للنظام الأوكراني تتجاهل حقوق المتحدثين باللغة الروسية والممتلكات الدينية للكنيسة الروسية.
وتطرق “لافروف” أيضًا إلى التدخلات الأوروبية في دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، مشيرًا إلى محاولات بروكسل تغيير القوانين الأرمينية لدفعها نحو الانضمام الكامل للاتحاد الأوروبي وفرض عقوبات على روسيا، وهو ما يعيق قدرة أرمينيا على الحفاظ على تعاون متوازن مع موسكو.
وبشأن آسيا الوسطى، أكد “لافروف” أن روسيا تراقب دور الاتحاد الأوروبي في المنطقة، معتبرًا أن سياسات بروكسل تهدف إلى تقويض الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، فيما ترى موسكو أن التعاون الإقليمي مع الاتحاد هو السبيل الوحيد لضمان الاستقرار.
كما تناول “لافروف” الوضع في جزيرة غرينلاند، مشيرًا إلى أن روسيا تراقب التطورات هناك لكنها ليست طرفًا مباشرًا، مؤكدًا أن شبه جزيرة القرم تمثل أهمية أمنية استراتيجية لروسيا ولا تقل عن أهمية غرينلاند بالنسبة للولايات المتحدة، وأن المناقشات حول الجزيرة ترتبط بالحقبة الاستعمارية، معتبرًا أن غرينلاند ليست جزءًا طبيعيًا من الدنمارك بل نتاج غزو استعماري سابق.
اقرأ أيضا: أوروبا تتحرك لمواجهة ضغوط واشنطن بشأن غرينلاند
🔴 #LIVE: News conference of the Minister of Foreign Affairs of Russia Sergey Lavrov on the Russian diplomacy outcomes in 2025 https://t.co/a02pewNFL9
— MFA Russia 🇷🇺 (@mfa_russia) January 20, 2026







