
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، اليوم الثلاثاء، التزامها الكامل بوقف إطلاق النار الذي تم التفاهم عليه مع الحكومة السورية.
وأكدت “قسد”، في بيان، أنها لن تبادر إلى أي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتها لأي هجمات في المستقبل.
وشددت قوات سوريا الديمقراطية، على استعدادها للمضي قدمًا في الحلول السياسية ومسارات الحوار، وتنفيذ اتفاق 18 يناير بما يعزز التهدئة والاستقرار في شمال شرق البلاد.
بيان بخصوص وقف إطلاق النار
نعلن التزام قواتنا الكامل بوقف إطلاق النار الذي جرى التفاهم عليه مع الحكومة في دمشق، ونؤكد أننا لن نبادر إلى أي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتنا لأي هجمات في المستقبل.
كما نؤكد انفتاحنا على المسارات السياسية والحلول التفاوضية والحوار، واستعدادنا للمضي…
— Syrian Democratic Forces (@SDF_Syria) January 20, 2026
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الرئاسة السورية عن التوصل إلى تفاهم مشترك مع “قسد” بشأن مستقبل محافظة الحسكة، يشمل آليات دمج تدريجي للمناطق والمؤسسات العسكرية والمدنية تحت إشراف الحكومة، مع الحفاظ على الخصوصية المحلية للمدن والقرى ذات الغالبية الكردية.
وأوضح بيان الرئاسة السورية أن قائد “قسد”، “مظلوم عبدي” سيقترح مرشحين لمناصب حكومية ومحلية، بينما ستدمج جميع القوات العسكرية والأمنية التابعة له ضمن وزارتي الدفاع والداخلية السورية، مع اعتماد المرسوم رقم 13 لضمان الحقوق اللغوية والثقافية للكرد وحقوق المواطنة.
وفي سياق متصل، اعتبر المبعوث الخاص إلى سوريا، “توماس براك”، هذه المرحلة فرصة تاريخية للأكراد للاندماج الكامل ضمن الدولة السورية الجديدة تحت قيادة “أحمد الشرع”، مع ضمان الحقوق المدنية والثقافية والمشاركة السياسية.
وأكد “براك”، عبر منصة “إكس”، أن الولايات المتحدة تعمل على تسهيل انتقال السلطات بشكل سلمي، بما يشمل دمج قوات “قسد” وتسليم البنى التحتية الحيوية ومخيمات الاحتجاز إلى الحكومة السورية، مع التركيز على هزيمة فلول داعش ودعم الوحدة الوطنية دون تعزيز الانفصال أو الفيدرالية.
اقرأ أيضا: المبعوث الأمريكي: الأكراد أمام فرصة تاريخية للاندماج في سوريا بعد حكم الأسد







