
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
لا تزال الحملة الإخوانية التي انطلقت دفاعا عن الاحتلال التركي، مستمرة في الاستماتة في الدفاع عن وجود المرتزقة السوريين التابعين لتركيا في البلاد، حيث حذر الإخواني محمد عبد العزيز، عضو المؤتمر العامّ السابق عن حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لتنظيم الإخوان الإرهابي، من اندلاع ثورة جديدة في حال الاقتراب بالاتفاقية العسكرية الموقعة بين حكومة الوفاق غير الشرعية، وحكومة رجب أردوغان التركية.
وقال عبد العزيز في قناة التناصح الإخوانية، إنه يحذر رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة من المساس بالاتفاقية العسكرية مع تركيا، مدعيا إنها تحدث ثورة جديد في ليبيا .
وأضاف“إياكم يا عبد الحميد الدبيبة والمجلس الرئاسي أن تمسوا الاتفاقية مع تركيا، قسمًا بالله ستكون ثورة جديدة و17 فبراير جديدة، لا يمكن أن تساوي المعتدي والمعتدى عليه، نحن نريد الصلح ولكن قولوا هذا ظالم وهذا مظلوم” على حد زعمه.
واعترف بأن الطيران التركي لم يتوقف عن النزول في طرابلس، محملا بالسلاح والعتاد، قائلا “بعض الليبيين أصبحوا مضحكة، ولن يأتي أحد عبر التاريخ يلوم من يشكر في الأتراك الذين دافعوا عن بيوتنا، بعدما دخلها أنصار حفتر ووصلوا غرف نومنا وملابسنا وملابس نسائنا”، حسب زعمه .
وزاد: “بعد كل هذا تطلب مني مشكرش الحليف التركي وأبوس خدوده كمان”، متهما الذين ينتقدون زيارة الأتراك إلى طرابلس بالزبالة، قائلا “أهلا وسهلا يا عمي وزير الدفاع ويا عمي رئيس المخابرات”.







