
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
اشترط رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، اعتراف المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، بوصفه رئيسا للوزراء ووزيرا للدفاع حتى يلتقي به، مشددا على إجراء الانتخابات في وقتها،على حد قوله.
وقال الدبيبة، في حوار مع وكالة بلومبرج، إن التدخلات الدولية، وتدخلات الأنظمة العسكرية قد تخلق عقبات أمام إجراء الانتخابات، زاعما أن ليبيا لن تعود للحرب.
وأضاف أن سيف الإسلام القذافي مواطن وابن قبيلة مهمة، ولا اعتراض لديّ على ترشيح أي مواطن ليست لديه مشاكل قانونية، على حدقوله.
وتابع:” تواصلت بشكل غير مباشر فقط مع حفتر عندما بدأت رئاسة الحكومة لحل مسائل منها تبادل الأسرى، وخطابات حفتر الأخيرة لم تكن مشجعة لنا، ولا أعترض على لقائه إذا اعترف بي بوصفي رئيسا للوزراء ووزيرا للدفاع”، بحسب تعبيره.
واستطرد:” حققنا تقدما نحو الموافقة على خروج المرتزقة، ولا يمكن الجزم بخروجهم في غضون شهر أو شهرين، لكنهم سيغادرون في النهاية، ثمة انخفاض كبير في الأسلحة التي تُجلَب إلى ليبيا، وليبيا ستطرح مشروعات للاستثمار في مؤتمرين للنفط والغاز نهاية العام أحدهما في تكساس والآخر في طرابلس”.
وادعى:” تلقينا عروضا من إيني الإيطالية لاستثمار 10 مليارات دولار في مختلف الحقول النفطية، وتلقينا عروضا أيضا من توتال الفرنسية التي لديها ميزانية استثمارية في ليبيا تزيد على ملياري دولار، و لم أدرس بعدُ تغيير رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله كما اقترح وزير النفط، صنع الله قد يتغير وقد يبقى، كل شيء ممكن، وستُجرى تغييرات لكن ليس بالشكل الذي طلبه وزير النفط”.







