
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
وصف محمد الترهوني، الخبير العسكري، اجتماع العقيد عمر أمراجع حسن الجديد، آمر اللواء طارق بن زياد المعزز، مع القيادي بمليشيات مصراتة محمد الحصان آمر مليشيا 166، في منطقة الشويرف، بأنه «فرح للشعب الليبي» وحزن لجماعة الإخوان الإرهابية.
وقال الترهوني، في تصريحات صحفة، إن اجتماع اليوم بمثابة بكاءً الإخوان وفرحًا للشعب الذي يأمل في “لم شمل” ووحدة الصف”.
وأضاف الترهوني:” قمة الوطنيه وقمة العمل الحقيقي ما حدث اليوم، والذي أعجز كل الأبواق الإخوانيه عن تقديم ما حدت اليوم، ليثبت لواء طارق بن زياد التابع للقيادة العامة، أن الوطن والمواطن هما همه الوحيد فقط”.
وتابع:” ولو ترك المواطن للإخوان كان قد قال كفانا حربًا، واليوم بعد هدة الخطوة القوية يخونون من لم يكن على هواهم، فالنصر فالصبر والهواء أقوى بكتير من النصر تحت أنين الرصاص”.
وكان العقيد عمر أمراجع حسن الجديد، آمر لواء طارق بن زياد المعزز، قد اجتمع مع القيادي بمليشيات مصراتة محمد الحصان آمر مليشيا 166، في منطقة الشويرف، بهدف التنسيق بينمهما بشأن لتأمين الطريق الرابط بين الشويرف والسدادة فيما يعرف بـ«طريق النهر»، من أجل حماية حركة المرور وإيصال الوقود والمواد الأساسية للجنوب، فيما لم تعلق أي جهة رسمية على اللقاء حتى الآن، رغم الصور المتداولة والمتناقلة عبر وسائل الإعلام.
وتداولت وسائل إعلام محلية، الخميس الماضي، صورة خطاب، موجه من العقيد عمر أمراجع، آمر اللواء طارق بن زياد المعزز، إلى القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، يقترح فيه تشكيل قوة مشتركة مع منطقة مصراتة لتأمين الطريق الرابط بين الشويرف والسدادة فيما يعرف بـ«طريق النهر»، والذي نفاه اللواء أحمد المسماري جملة وتفصيلاً.







