
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
قال الكاتب الصحفي، علي أوحيدة، إنه إذا تمكن وزير النفط محمد عون من إزاحة رئيس مؤسسة النفط، مصطفى صنع الله من قيادة المؤسسة، بالفعل، وليس بالقول، فإن لعبة الدومينو قد بدأت.
وأضاف في تغريدة له عبر تويتر أنه إذا اقتصر الأمر على مناورة لا يفهمها الشعب فإننا نواجه نفس المهزلة.
وتابع: “صنع الله يرفض إزاحته، أمر متوقع، ويقول إن سلطات أخرى لها رأي في الموضوع، أي البرلمان، السؤال هنا، ماذا يفعل البرلمان؟”.
وأكمل: “نعود دائمآ إلى نقطة الصفر، تسمع جعجعة ولا ترى طحنا، والشعب تعب وتعب وتعب، دولة نفطية، وزير النفط على خلاف مع رئيس المؤسسة الوطنية، كيف تنظر صناعة النفط العالمية والمتعاملين لذلك؟.. كيف ينظر العالم لحقيقة توازن السلطة في البلاد؟، من يحترم من؟ صنع الله مثله مثل الصديق الكبير تم فرضهما لتقويض مختلف طوابق السلطة في ليبيا”.
وأصدر وزير النفط في حكومة الوحدة الوطنية، محمد عون، اليوم الأحد، قرارا بوقف رئيس المنظمة الوطنية للنفط عن العمل لمخالفته لقرارات الوزارة والقوانين واللوائح المنظمة للعمل.
وأرجع الوزير القرار وفق بيان صادر عن الوزارة اليوم، إلى قيام صنع الله بالسفر خارج البلاد في مهام خاصة بالعمل دون الإذن المسبق من قبل الوزير وفق ما تقضى القوانين.
وأكد البيان أن صنع الله لم يكتف بذلك بل عرقل جاد الله محمد العوكي، عن القيام بمهامه المكلف بها كرئيس لمجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط وفق القرار الصادر في 24 من أغسطس الجاري.
وأكد البيان أنه لهذه الاسباب فقد تمت إحالة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط إلى التحقيق، ووقفه عن العمل لحين الانتهاء من التحقيق.







