
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
أفادت وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية، بأن وكيلها محمد خليل عيسى، ناقش مع رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في الإدارة المتكاملة لأمن الحدود بليبيا، كيفية التعاون في مجال الأمن وإدارة الحدود.
والتقى محمد خليل عيسى، اليوم الأحد، بمقر الوزارة بالعاصمة طرابلس، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروربي للمساعدة في الإدارة المتكاملة لأمن الحدود بليبيا، ناتالينا شيا، وبحضور مدير إدارة الشؤون الأوروبية، محمد المقهور ومندوب عن إدارة المنظمات الدولية علي كرير.
وعبر عيسى، عن شكره على ما تسعى له بكل جديه في تقديم الدعم اللازم لأمن الحدود البرية والبحرية والجوية وللحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين، مؤكدا ضرورة التزام البعثة خلال عملها في إطار المهام الموكلة لها وأن أي عمل يكون خارج اختصاصاها فهو أمر مرفوض وأن يكون العمل من خلال المؤسسات الرئيسة للدولة.
ولفت البيان إلى أنه تم مناقشة كيفية التعاون بين ليبيا والاتحاد الأوروبي ودول الحزام الجنوبي لليبيا في تأمين الحدود الليبية واستقرارها، مضيفاً أن ليبيا تمتلك كوادر ذو كفاءة عالية في مجال حماية الحدود البرية والبحرية والجوية وليست بحاجتها للتدريب بقدر حاجتها للدعم اللوجستي (للمعدات والإمكانيات).
وأشار إلى أن هناك بعض المنظمات الدولية المتواجدة في ليبيا ليس لها دور فعال ولها أبعاد أخرى ، وعلى جهات ذات الاختصاص بما فيها وزارة الخارجية أن تضع حد وضوابط وآلية عمل لكل منها بمنتهى الشفافية.
وأكد ضرورة احترامهم للسيادة الليبية ، كما أن دولة ليبيا ستقوم باجتماعات مكثفة مع كافة القطاعات المعنية بأمن الحدود بالتعاون مع البعثة لوضع الاستراتيجية المناسبة بالخصوص.
ومن جانبها ، أكدت ناتالينا، حرص البعثة في تقديم كافة الدعم والمساعدة لليبيا وبدورها ستعمل جاهدة لتتفاعل مع الجانب الليبي لتحقيق الاستراتيجية المطلوبة بهدف تعزيز دعم أمن الحدود خلال فترة عملها داخل البلاد.







