
متابعات-وكالة AAC الإخبارية
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة اليوم(الاربعاء) عن انعقاد الملتقى الأقتصادي العربي الألماني الذي ينظم بشكل سنوي، ويعتبر من أهم المنصات الرائدة للعلاقات الإقتصادية العربية الألمانية، والتي بدورها تتبع سياسة الاقتصادات المنفتحة على الغير، وسعيها لإيجاد وتهيئة الظروف الملائمة لتطوير وتشجيع العلاقات الإقتصادية بين الجانبين العربي والالماني.
وبدء فعليات الملتقي الاقتصادي العربي الألماني 24 بمدينة برلين خلال الفترة من 4إلي6 اكتوبر بالتعاون مع إتحاد الغرف العربية، وإتحاد غرف الصناعة والتجارة الألمانية “DIHK”، ومجلس السفراء العرب في ألمانيا، ورعاية وزارة الإقتصاد والطاقة الاتحادية الألمانية.

ويعد هذا الملتقى من أكبر التجمعات واللقاءات لرجال الأعمال والاقتصاديين العرب والالمان عالمياً، ومن أهم أهدافه تهيئة وخلق إطار مناسب لإقامة وتفعيل شبكة التواصل والتعاون المشترك والحقيقي بين إقتصادات الطرفين سواءاً من خلال المؤسسات والهيئات الحكومية، أو من خلال رجال الأعمال والاقتصاديين العرب والالمان، للوصول لعلاقات تعاون ناجحة وفاعلة بين الشركات العربية والالمانية.
ومن ضمن فعاليات الملتقى إجتمع الوفد الليبي المشارك برئاسة محمد الحويج وزير الاقتصاد والتجارة برفقة محمد عون وزير النفط و جمال النويصري رئيس هيئة تشجيع الاستثمار وشؤون الخصخصة ووئام العبدلي رئيس مجلس ادارة شركة الكهرباء والسفير الليبي بألمانيا.
وذلك في إطار نشاط “اليوم الليبي الألماني” والذي إشتمل في نقاشاته ومباحثاته على دعم وتطوير العلاقات الإقتصادية بين البلدين، والبحث في الفرص الإستثمارية الممكنة بين البلدين ،ورغبة رجال الأعمال الألمان بالاستثمار في ليبيا، والترحيب من الجانبين بمثل هذه الشراكات التي ستساهم مستقبلاً في الدفع بعجلة الإقتصاد الليبي وتفتح مجالات وأفاق مستدامة للاقتصاد والاستثمار الليبي، وبحث أفضل الطرق والتوجهات التي تعزز وتساهم في توطيد وتهيئة المجال الاستثماري بين البلدين على أحسن وجه.
كما عقد أمس(الثلاثاء) وعلى هامش الملتقى إجتماع ثنائي ضم كلاً من الوفد الليبي، والوفد السعودي المشاركين في الملتقى، وذلك لتبادل وجهات النظر، وتوطيد العلاقات الإقتصادية بين البلدين والبحث في الفرص القائمة بينهما والاستفادة المثلى منها، وفتح أفاق ومجالات تعاون إقتصادية ناجحة بين البلدين.







