
أكد الكاتب والباحث محمد الجارح، أن تأجيل الانتخابات عن موعدها المحدد سيكون له نتائج كارثية على البلاد، مشيدا في الوقت ذاته بالملتقى الوطني لدعم الانتخابات الذي عقد في طرابلس.
واعتبر الجارح أن الملتقى الذي عقد في طرابلس أكد للعالم الخارجي على رغبة الليبيين في استعادة الشرعية وتنظيم الانتخابات في موعدها المحدد نهاية ديسمبر المقبل.
وخلال تصريحات تلفزيونية، قال الجارح: ” البيئة أصبحت مناسبة للعمل السياسي في ظل دعم كبير للانتخابات القادمة، على الرغم من كل المخاوف التي يمكن أن تحدث.
وأضاف: “توسيع المشاركة في الانتخابات المقبلة يعطيها نوعًا من الشرعية، لا سيما بعد اعتماد القوانين الانتخابية وتسليمها للمفوضية العليا للانتخابات، والإعلان عن الترشيحات لهذه الانتخابات التي تشمل كل المدن الليبية”.
وحذر الجارح من أن عواقب عدم إجراء الانتخابات في موعدها ستؤدي إلى عدم استقرار جديد وحادٍ ، لافتا إلى أن الملتقى الذي احتضنته طرابلس و أشرف عليه فتحي باشا آغا هو ضربة قوية لخالد المشري، الذي حاول الأيام الماضية تحريك بعض أدوات العنف في الزاوية وطرابلس .







