
عبر اللواء إبراهيم الشقف قنصل ليبيا السابق في دبي ورئيس جهاز الأمن الداخلي سابقا، عن دهشته البالغة من قرار إقالته دون استشارة وزارة الخارجية.
وقال الشقف في بيان عبر صفحته بفيسبوك “أود أن أعلمكم بأني قد قمت بتسلم مهام عملي (قنصل عام في دبي بدولة الإمارات) والتي سبق وكْلفت بها من رئيس حكومة الوفاق الوطني، فقد سلمت مهامي بتاريخ (17/10/2022) وذلك بناء على القرار المتداول بمواقع التواصل المشبوهة والممولة على منصة (الفيسبوك)، ومن خلال الاطلاع على القرار المتدول والذي لم تصلني صورة رسمية منه حتى الآن”.
وأضف أنه : “من خلال ديباجة القرار لم يتم استشارة وزارة الخارجية التي أتبعها، وفي سابقة بالعمل الدبلوماسي وقع القرار رئيس الحكومة لإقالة قنصل عام بتعليمات من الحاكم الفعلي (الدرية وأتباعه)، ولم يكن القرار مبررا ولم يوضح الأسباب ولكن كل من يعرفني ويعرفهم يعلم الأسباب التي أتنزه عن ذكرها اليوم”.
وأوضح قائلا: “لكن (إذا أردت أن تكون صحيح بنظر الخطائين عليك أن تكون مثلهم) من يعرفني يعلم أني لم أسلم مهامي من واقع ضعف، ولكن رغبة مني في احترام نفسي وبلدي ومؤسستي النظامية التي أنتمي لها، وكذلك الخروج من هذا الوسط الموبوء بالفساد والتآمر والانبطاح والذي سيشوه كل من يقترب منه”.
واختتم قائلا: “الأيام دول، وستكون لنا جولات قريبة بالقضاء الليبي النزيه الذي سأقدم له كل الأدلة والبراهين التي توضح أسباب إقالتي التعسفية”.







