
قالت فرق الإصحاح البيئي التابعة لوزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة، اليوم الإثنين، أنها تواصل أعمالها في رش وتطهير وتعقيم المناطق المتضررة بالفيضانات والسيول في مدن درنة وسوسة والبيضاء شرق ليبيا، وذلك بناءً على تعليمات الفريق الحكومي للجنة الطوارئ والاستجابة السريعة.
وأوضحت وزارة الحكم المحلي عبر صفحتها على «فيسبوك» أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة في مكافحة الآثار السلبية للفيضانات والسيول التي ضربت مدن درنة وسوسة والبيضاء والتي تهدف «إلى رش وتطهير وتعقيم المناطق المتضررة بهدف استعادة النظافة والسلامة البيئية والوقاية من انتشار الأمراض».
وقالت وزارة الحكم المحلي إن الأعمال التي تداوم عليها فرق الإصحاح البيئي، تشمل عمليات الرش والتطهير والتعقيم في أماكن انتشال الجثث والمقابر والمنازل المهجورة والشوارع والمباني العامة والمرافق الحيوية مثل المدارس والمستشفيات والميادين العامة.
وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف أيضًا إلى تقديم الدعم والمساعدة للسكان المتضررين؛ حيث تتيح فرق الإصحاح البيئي خدمة الاتصال والتواصل المباشر مع سكان المناطق المنكوبة، للإبلاغ عن أي أماكن ملوثة أو يشتبه في تلوثها نتيجة الفيضانات لغرض رشها وتطهيرها من أجل توفير بيئة نظيفة وصحية.







