
قالت جريدة «ذا غارديان» البريطانية إن الحكومات الأوروبية أوضحت بشكل خاص إلى السياسيين في ليبيا أن أموال المساعدات الخاصة بإعادة إعمار مدينة درنة تعتمد على التنسيق بين السلطات في شرق وغرب ليبيا، وذلك في أعقاب تأجيل المؤتمر الخاص بإعادة إعمار المدينة التي دمرتها الفيضانات والسيول المصاحبة للعاصفة «دانيال»، منتصف سبتمبر الماضي.
وذكرت، أمس الأحد، أنه «جرى التوضيح بشكل خاص إلى السياسيين في شرق ليبيا أن مستوى التبرعات من الحكومات الأوروبية سيعتمد على آلية واضحة لإدارة تلك الأموال». يأتي ذلك في أعقاب مطالب متنامية داخل ليبيا بإجراء تحقيق مستقل بمشاركة دولية في أسباب الكارثة التي عصفت بدرنة، وهو ما اعتبرته الجريدة «يعكس مستوى عدم الثقة في التحقيق الداخلي الذي يجرى في الوقت الراهن».
ويأمل دبلوماسيون غربيون، حسب الجريدة، أن يسهم الغضب المتنامي في شرق ليبيا بسبب أزمة انهيار السدود وما تلاها من دمار مدينة درنة وخسارة آلاف الأرواح والممتلكات في إجبار السياسيين الليبيين على التوافق بشأن الانتخابات الوطنية التي طال تأجيلها.
والأسبوع الماضي، طالبت القوى الأوروبية، إلى جانب البعثة الأممية الخاصة إلى ليبيا، بإنشاء آلية مستقلة للإشراف على إعادة الإعمار في درنة. وقالت، في بيان مشترك: «الوضع الراهن للانقسام السياسي والمؤسسي، وغياب المحاسبة فيما يتعلق بالموارد الوطنية لا يمكن أن يستمر».







