
قال محمد الأسمر مدير مركز الأمة للدراسات الاستراتيجية، إن نجاح المؤتمر جاء ضعيفا نظرا للإمكانيات والظروف التى أحاطت بعقدة ودرنة كانت تتطلب مؤتمرا أكثر فاعلية وتنظيما مضيفا أن ممثلي الشركات الصينية والروسية والأوروبية معظمها شركات تعمل في إطار العطاءات الخاصة من الحكومة وليس هذا ما تحتاجة درنة .
وأشار الأسمر في تصريحات خاصة لـ”وكالة وسط ” أن المشكلة الحقيقة هو الانقسام الإقليمي والدولي حول التعاطي مع الحكومة المعترف بها من البرلمان برئاسة أسامة حماد فهناك دول لا تعترف بتلك الحكومة وتعترف بالحكومة منتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة في الغرب الليبي وبالتالي عدم نجاح مؤتمر إعادة الاعمار سببه الرئيسي الانقسام السياسي في البلاد .
وذكر الأسمر أنه برغم من أن الدولة الليبية تعد من الدول الغنية إلا أنها تحتاج إلى الخبرات والكفاءات من الشركات الإقليمية والدولية التى لها باع كبير في ملفات إعادة الاعماروالتى تفتقر المؤسسات الليبية الخاصة والعامة لها مضيفا أن درنة في حاجة ماسة للأموال ومصرف ليبيا المركزي موجود بطرابلس وتحت سيطرة حكومة الدبيبة التى رفضت منح أي مبالغ مالية لإعادة الاعمار تكون تحت سلطة حكومة الشرق برئاسة أسامة حماد مؤكدا أنه حتى الأموال التي رصدها البرلمان لإعادة الاعمار البالغة 10 مليار دينار ليبي لا تملك منها حكومة حماد إلا النذر اليسير .







