
أعلنت مديرية أمن طرابلس، أمس الأحد، مباشرة النيابة العامة تحقيقاتها في مجزرة أبوسليم التي راح ضحيتها 10 أشخاص.
وقال مدير أمن طرابلس خليل وهيبة في إيجاز صحفي إن «بلاغًا ورد إلى مركز شرطة أبوسليم في الواحدة والنصف صباحًا من قبل غرفة السيطرة بشأن وقوع حادث قتل لعشرة أشخاص تعود تبعية بعضهم إلى جهاز دعم الاستقرار، داخل منزل بالقرب من مسجد أبوشعالة على يد مجموعة مسلحة مجهولة الهوية».
وأضاف أنه جرى إبلاغ النيابة العامة بالواقعة التي باشرت بدورها التحقيق رفقة مكتب البحث الجنائي إذ انتقلوا إلى مكان الجريمة من أجل رفع آثار البصمات وتفتيش المنزل وإجراء الكشف الظاهر على الجثامين.
وتبين إصابة الجثامين بعدة أعيرة نارية ومن ثم جرى نقلها إلى دار الرحمة بمستشفى حوادث أبوسليم، فيما أمرت النيابة بعرضها على الطب الشرعي لمعرفة زمان الواقعة وآلية حدوثها وبيان السلاح المستعمل بها وتحريز الذخيرة وعرضها على خبير الأسلحة، وفق وهيبة.
وأشار مدير الأمن إلى إصدار وزير الداخلية بـ«حكومة الوحدة الوطنية الموقتة» تعليماته بتشكيل فريق عمل من ذوي الخبرة والكفاءة والحنكة في مجال جمع المعلومات والأدلة وأعمال التحري لكشف اللثام عن الواقعة وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.







