
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، “إسماعيل بقائي”، اليوم الأحد، إن طهران لا ترى حاجة إلى وسيط في علاقتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرًا أن القرار الأخير الصادر عن مجلس المحافظين ضد إيران يُشكل وصمة على جبين الدول التي صاغته ودعمته.
وبحسب وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، رد “بقائي” على سؤال حول القرار وطلب التفاوض مع مجموعة 5+1 قائلاً: “هل هناك 5+1 الآن؟”، موضحًا أن هذا القرار يتعارض مع الإجراءات واللوائح الدولية للوكالة ومع القواعد المقبولة في مجلس الأمن الدولي، ويعقّد حل القضية بدلاً من المساعدة فيها، كما يقوض استقلالية الوكالة.
وأضاف: “لم يكن هناك أي نية حسنة في تصميم هذا القرار، محتواه لا يشير إلى أصل المشكلة وجذورها، ألا وهي الهجمات الإسرائيلية والأميركية على المنشآت النووية السلمية الإيرانية”، وأكد “بقائي” أن إيران، بصفتها عضوًا في معاهدة حظر الانتشار النووي، ملتزمة بكامل التزاماتها الدولية.
وبخصوص تصريحات المدير العام للوكالة، أوضح “بقائي” أن الطريق ليس مسدودًا، وأن إيران تتوقع من الوكالة الالتزام بمهامها الفنية، وعدم السماح لأي ضغوط خارجية، سواء من الولايات المتحدة أو الترويكا الأوروبية، بتحويل مسارها، وأضاف: “توصلنا إلى تفاهم مع الوكالة بعد ثلاث جولات من المفاوضات، وتم تحديد آلية التعاون بعد الهجمات الإسرائيلية والأميركية، لكن الدول الأوروبية الثلاث عطّلت هذه العملية تحت تأثير أميركا”.
وأكد متحدث الخارجية الإيرانية، أن إيران ستواصل التعاون مع الوكالة وفق التزاماتها بموجب المعاهدة الدولية، وبما يتوافق مع قوانين البرلمان الإيراني ومجلس الشورى، مشيرًا إلى أن أي قرارات مستقبلية ستأخذ المصالح الوطنية وحقوق البلاد ضمن الاعتبار، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها عند اتخاذ القرار النهائي.
اقرأ أيضا: الكرملين: الاتصالات بشأن خطة السلام الأمريكية لأوكرانيا لا تزال قيد التقييم







