
القاهرة- وكالة AAC NEWS
قال الدكتور محمد الأسمر، مدير مركز الأمة الليبي للدراسات الاستراتيجية، إن مصر هي الدولة الوحيدة التي أثبتت التجربة أنها تتحرك في الملف الليبي بأغراض أخوية، هدفها حفظ الأمن وعودة الاستقرار للبلاد.
وأضاف الأسمر في تصريحات خاصة، أن زيارة عبد الحميد دبيبة، رئيس الحكومة المؤقتة إلى مصر مؤخرا، تأتي في سياق طبيعي، كما أنها تمثل بادرة ومؤشر للتعامل بشكل جيد، لأن كل ما يجري حاليا في الساحة الليبية كان تأسيسه الأول في القاهرة.
وأوضح أن المفردات الصحيحة لجميع المسارات “السياسي والعسكري والاقتصاد” إذ أن النتائج الحقيقة التي توصلت إليها اللجنة العسكرية 5+ 5 حيث أن النتائج الفعلية التي توصلت إليها اللجنة العسكرية 5+5 كان عقب اجتماعها في شهر 28 سبتمبر في الغردقة المصرية
الأسمر قال إن فتح الأجواء بين الشرق والغرب، وإطلاق الأسرى الذي تم في أكتوبر الماضي كان أيضا قبل تتوجه اللجنة إلى جنيف لعقد الاتفاق الحالي، والذي كان أيضا نتاجا لما قدمته القاهرة من مجهودات.
ولفت مدير مركز الأمة الليبي للدراسات الاستراتيجية إلى أن المجال السياسي برمته في ليبيا كان نتائج لإعلان القاهرة الذي أشرف عليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحضور عقيلة صالح، والمشير خليفة حفتر.
وقال الأسمر إن إعلان القاهرة أصبح منهجا في التعامل مع الأزمة الليبية، وبناء عليه استقبلت تونس ملتقى الحوار السياسي الليبي، وما نتج عنه من نجاحات تحسب للقاهرة، مشيرا إلى أن الشأن الاقتصادي أيضا بدأ من مصر حيث احتضنت القاهرة اجتماعات توحيد الميزانية في طورها الأول، وكان ذلك في أول اجتماع في القاهرة فبراير 2020.
ونوه إلى أن توحيد الميزانية وإعادة فتح الحقول النفطية، واستئناف تصدير النفط الليبي وغيرها من القرارات كانت ضمن مساعي القاهرة لحلحلة الأزمة.
وأكد أن مصر هي التي نقلت القضية الليبية إلى المجتمع الدولي، بداية من اجتماع الاتحاد الأفريقي، ومرورا بتسليط الضوء عليها من قبل الرئيس المصري في قمة الحزام والطريق، وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما تلى ذلك من مجهودات.
وشدد على أن مصر هي الوحيدة التي تسعى لحلحلة الأزمة، دون الانحياز لطرف على آخر، لافتا إلى أن المسؤولية ملقاه على عاتق القاهرة للتعاون بشكل أخوي مع الحكومة الجديدة.
وبخصوص الزيارات المحلية التي نفذها محمد المنفي، وعبد الحميد دبيبة، أكد الأسمر أنها كانت ملبية للأغراض الوطنية، التي أنشأت لها، حيث أن هذه الزيارات مهمة جدا لأنها تضمد جراح المجتمع الذي يعاني من الاحتراب منذ 10 سنوات.







