أهم الأخبارالعالم

الأمم المتحدة: «يونيسفا» تحافظ على الاستقرار في أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان

تواصل قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة “يونيسفا”، عملها في منطقة أبيي التي تقع على الحدود بين السودان وجنوب السودان، وهي منطقة متنازع عليها بشدة بين الدولتين، وسط بيئة وصفها القائم بأعمال رئيس القوة، اللواء “روبرت ياو أفرام” بأنها “متقلبة” نتيجة النزاعات المحلية والوضع غير المستقر في البلدين.

وقال “أفرام” في تصريحات نشرها موقع الأمم المتحدة، اليوم االإثنين، إن الهجوم الذي استهدف قاعدة لوجستية للبعثة في كادوقلي، جنوب كردفان، يوم 13 ديسمبر، وأسفر عن مقتل ستة من قوات حفظ السلام البنغلاديشيين وإصابة تسعة آخرين، يعكس طبيعة المخاطر التي يواجهها حفظة السلام في المنطقة. لكنه أشار إلى أن “يونيسفا” مستمرة في مهامها لضمان الأمن ودعم سكان أبيي.

وأوضح اللواء “أفرام” أن هناك نزاعًا مستمرًا بين القبيلتين الرئيسيتين في المنطقة، “المسيرية” في الشمال و”دينكا نقوك” في الجنوب، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن مدد عمل البعثة لعام إضافي، مع التشديد على أهمية جهود الحكومتين السودانية والجنوبية سودانية للوصول إلى تسوية نهائية.

وأشار “أفرام” إلى أن “يونيسفا” تكثف الدوريات والمراقبة الجوية وتتواصل بشكل دوري مع المجتمعات المحلية لتقليل احتمالات الصدام، بالتوازي مع التنسيق مع الوكالات الأممية لتوفير الاحتياجات الإنسانية.

وشدد قائد قوة الأمم المتحدة “يونيسفا” على أن التواصل مع السكان يعد مفتاحًا أساسيًا لتقليل الحاجة للتدخل العسكري، مؤكدًا أن غياب البعثة قد يؤدي إلى اندلاع صراعات جديدة، وقال: “نعرف تاريخ الصراعات في المنطقة، فهي لا تنتهي بسرعة وتستغرق وقتًا طويلًا”.

وتأسست يونيسفا عام 2011 استجابة لقرار مجلس الأمن رقم 1990، وتضم أكثر من 3500 فرد، وتعمل على ملء الفراغ الحكومي في منطقة أبيي التي تقع على الحدود بين السودان وجنوب السودان، والمتنازع عليها بشدة بين الدولتين، التي تفتقر إلى مؤسسات رسمية، لضمان قدرة السكان على كسب قوتهم واستمرار حياتهم اليومية إلى أن يتم التوصل إلى حل نهائي بشأن وضع المنطقة.

اقرأ أيضا: مصر والولايات المتحدة تبحثان التطورات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار

زر الذهاب إلى الأعلى