
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
يبدو أن موقف حكومة الوحدة الوطنية ونظرتها إلى تركيا لم يختلف كثيرا عما فعلته حكومة فائز السراج التي جلبت الاحتلال التركي إلى البلاد، حيث وقعت حكومة عبد الحميد الدبيبة صفقة جديدة مع نظام الرئيس التركي رجب أردوغان بموجبها سيتحول أمن المطارات الليبية إلى الجهات التركية.
وخلال الأشهر الماضية أبرمت الحكومة عدد كبير من الاتفاقيات مع تركيا لكن أخطرها تلك التي تمكن أنقرة من السيطرة على الموانئ البحرية، وحركة المعابر والمنافذ الجوية.
ومؤخرا استعانت حكومة الدبيبة بشركات تركية لتدريب الموظفين على أمن الطيران وبموجبها نقل عدد من الموظفين الموالين للإخوان إلى أسطنبول للخضوع لتدريبات هناك، كما أن هذه الشركات سيكون لها الحق في إدارة المطارات الليبية.
وأمس الأحد، انطلقت فعاليات دورة تدريبية بعنوان إدارة أمن الطيران المدني التي تنظمها شركة كولمان إنترناشيونال وبمشاركة اللجنة التوجيهية من مصلحة الطيران المدني ومصلحة المطارات، في مدينة اسطنبول التركية.
وشارك في الدورة عدد من مدراء المطارات الدولية بما في ذلك مطارات معيتيقة وطرابلس ومصراتة وسبها ومساعد مدير عام مطار بنينا بالإضافة إلى ممثلين عن الأجهزة الأمنية العاملة بالمطارات ومدربين أمن الطيران.
وستستمر الدورة لمدة خمسة أيام متتالية حيث سيتم خلالها اعتماد البرنامج التدريبي من قبل مصلحة الطيران المدني ووضع خطة تدريبية لمدربي أمن الطيران الذين تم تأهيلهم من قبل شركة كولمان إنترناشيونال، لتمكينهم من تنفيذ برامج تدريبية لجميع الموظفين والمعنيين بتنفيذ إجراءات أمن الطيران المدني.







