
قال السنوسي إسماعيل المتحدث الرسمي السابق باسم المجلس الأعلى للدولة الليبية إن اشتباكات الميليشيات في الزاوية ليس جديدا فهو حدث متكرر و هو مظهر واضح من مظاهر الأزمة الأمنية و غياب فاعلية مؤسسات الدولة العسكرية و الأمنية ولكن الجديد في الزاوية هو الرفض الشعبي و انخراط سكانها في احتجاجات منظمة .
وأشار السنوسي في تصريحات خاصة ل ” وكالة AAC الإخبارية ” إلى أن القوى الإجتماعية و السياسية داخل المدينة تطالب بالضغط على الحكومة منتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة للتدخل لوقف تلك الإشتباكات بل وتحميلها المسئولية عما يحدث في الزاوية ومطالبتها بمعالجة تلك الخروقات و تطهير المدينة من العصابات الإجرامية المسلحة و الميليشيات المنفلتة .
وأكد السنوسي أن هناك قلق كبير لدى الليبين من تزايد مخاطر استغلال الميليشيات للمهاجرين غير الشرعيين و استخدام بعضهم كمرتزقة يدعمون الأنشطة الإجرامية لتلك المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون .







