
التقى عضو مجلس الرئاسي عبدالله اللافي، اليوم الاثنين، عدد من قيادات النظام الجماهيري، وذلك من أجل تسويق المبادرة التي تبناها لعرقلة موعد إجراء الانتخابات الليبية.
وكان على رأس القيادات التي التقاها اللافي، مدير اكاديمية الدراسات العليا الدكتور صالح ابراهيم، وأمين اللجنة الشعبية العامة للمرافق السابق معتوق محمد معتوق. كما ضم اللقاء أمين الشؤون الخارجية بمؤتمر الشعب العام سليمان الشحومي، ووزير الأوقاف الليبي الأسبق عبد الحميد بيزان، والإعلامي الزروق عبداللطيف.
وخلال اللقاء عرض عضو المجلس الرئاسي، التحديات التي تواجه إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وسبل المصالحة الوطنية، وذلك التأكيد على ضرورة التوافق بين مجلسي النواب والدولة في إصدار القوانين الخاصة بالانتخابات.
في المقابل، قدم الحضور رؤيتهم ومقترحاتهم، والتطورات التي شهدتها البلاد السنوات الماضية من نزاعات، حيث أكدوا أن المشكلة في ليبيا سياسية بالدرجة الأولى، وتحتاج لأن يكون الحل ليبي- ليبي دون تدخل أو وصاية من الأجنبي.
وفي ختام اللقاء، طالب الحضور بعقد ملتقى جامع لتأكيد السيادة والوحدة الوطنية، مع إصدار ميثاق وطني موحد.







