ليبيا

المبادرة الوطنية من أجل عفرين تلاحق جرائم تركيا في سوريا أمام القضاء الدولي

متابعات- وكالة AAC  الإخبارية 

على الرغم من الإدانات الدولية والحقوقية، المنددة بجرائم الاحتلال التركي ضد الشعوب العربية، خصوصا في  الشمال السوري، والتي رصدها تقرير للمبادرة الوطنية من أجل عفرين، والتي تضم  نشطاء ومثقفين وأكاديميين واعلاميين من منطقة عفرين في المهجر .

وخلال السنوات الأخيرة، وظفت تركيا مجموعات من المرتزقة والميليشيات الإرهابية للسطو على مقدرات الشعب السوري في المناطق الحدودية،  في محاولة لتغيير ديموغرافية المنطقة القريبة منها خصوصا المناطق الغنية بالنفط.

 وفي هذا الإطار عقدت المبادرة الوطنية من أجل عفرين اجتماعها التأسيسي الأول بحضور أغلبية الأعضاء، والذين يزيد عددهم عن ثمانين شخصاً في مدينة بون الألمانية أول أمس، واتخذت لنفسها اسم (المبادرة الوطنية من أجل عفرين ) بأغلبية الأصوات.

وناقش الاجتماع جدول أعمالها واتخذت طريقة التصويت المباشر أساساً لاتخاذ قراراتها حيث أقرَ المجتمعون البيان التأسيسي مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات والمقترحات المطروحة من الأعضاء، ومن ثم تم مناقشة النظام الداخلي والتصديق على بنوده وتعديلاته كما أقر المجتمعون اللوغو المقترح من قبل اللجنة التحضيرية .

واعتمدت المبادرة القرارات والتوصيات التي تتعلق بفضح جرائم وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق السكان الأصليين في جياي كرمينج ”عفرين” وخاصة بحق المرأة والطفل والطبيعة والأوابد التاريخية وجعلها قضية رأي عام، والعمل على تقديم مرتكبي جرائم حرب الابادة والتطهير العرقي في منطقة عفرين الى المحاكم الدولية.

 وتبنى المجتمعون قضية تقديم الدعم والمساندة لمهجري عفرين قسراً في مناطق تواجدهم في اطار الامكانات المتاحة، والعمل على إرسال المنظمات الدولية والانسانية والإعلامية المحايدة إلى عفرين والشهباء لكشف الحقائق والتعرف على الوضع عن قرب .

وأكد المجتمعون على تنسيق وتوحيد الجهود التي تعمل لقضية عفرين وشعبها، ومواجهة الآلة الاعلامية التركية وكل المنابر العالمية والاقليمية والمحلية التي ترسخ الاحتلال التركي ومرتزقته وتجمل صورتهم، والعمل على ضمان العودة الآمنة والكريمة للمهجرين العفرينيين قسراً والمستند إلى ضمانات دولية.

واختتمت المبادرة اجتماعها التأسيسي بانتخاب مجلس إدارة مؤلف من ثلاثة عشر شخصاً يقومون بدورهم بتأسيس وادارة اللجان الدبلوماسية، الحقوقية، الاعلامية والثقافية والنشاطات والمالية التي ستقوم بعملها المنوط بها لإيصال قضية جياي كرمينج منطقة” عفرين” المحتلة حسب بنود النظام الداخلي ومواده، ووضع خطط العمل المستقبلية والمهام التي ستقوم بها المبادرة .

زر الذهاب إلى الأعلى