
قال محمد أمطيريد الكاتب والباحث في العلوم السياسية، إن المبعوث الأممي باتيلي بات متعدد المبادرات وبالتالي أصبح لا يملك مشروع حقيقي لإنقاذ ليبيا.
وأشار أمطيريد في تصريحات خاصة لـ” وكالة وسط ” أن باتيلي غير قادر علي لم شمل الليبيين لأنه لم يستقر علي حل واحد، ويوجد العديد من الأدلة على ذلك منها، أنه في شهر أبريل 2023 أعلن عن خطتين أمام مجلس الأمن وهما لجنة مشتركه بين مجلسي النواب و الدولة، و في حال فشلت يذهب إلي خطة ثانيه سماها رفيعة المستوي، التي اندثرت مع الوقت ولم تذكر في كل إحاطة أخيرة أو تصريحاته رسمية له .
وذكر أمطيريد أن باتيلي ترك الخطتين وبدء يستقبل في ملفات ومبادرات جديده تعكس طموحات الشعب الليبي وخاصة بعد استكمال عمل لجنة 6+6 حيث لم يعاقب معرقلين من أعضاء مجلس الدولة الذي كان الأجدر به تحذيرهم مما يفعلونه من رفضهم لمخرجات لجنة القوانين الانتخابية وخاصه بعد تصريح محمد تكالة رئيس مجلس الدولة الذي رفض جملة وتفصيلا مخرجات لجنة 6+6 مضيفا أن ذلك يعد أكبر دليل على الخلل الكبير من جانب بعثة الأمم المتحدة التي لم تكن تكن مجدية ولا فاعله في تغيير شيء بالكبل كانت مضللة وغير جادة في عملها اتجاه الأزمة السياسية في ليبيا .
وأردف أمطيريد أنه بخصوص العقوبات أعتقد أنه حان الوقت لمعاقبة كل من يعرقل أي اتفاق سياسي تم استكماله لأن ما لاحظناه هو انسجام الاطراف السياسية مع استمرار الأزمة حتي ينعموا بالمكاسب خاصه ومنها نفوذهم وتقاسم سلطة مستمر علي حساب مواطن الليبي.







