
عرض رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، على الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، رؤيته لتسوية الأزمة الليبية، مؤكداً أن الحل يكمن في مسار جامع يعزز الاستقرار، ويحترم السيادة الوطنية، ويضع حداً للتدخلات الخارجية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين، اليوم الجمعة، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث ناقشا آخر المستجدات السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا. وأكد المنفي خلال اللقاء دعوته لإطلاق حوار وطني داخل ليبيا مع القوى الفاعلة «دون إقصاء»، بما يضمن التوصل إلى تسوية شاملة تُنهي المرحلة الانتقالية وتفتح الطريق أمام انتخابات حرة يختار فيها الشعب قيادته.
من جانبه، أشاد غوتيريس بالخطوات التي اتخذها المنفي لتهدئة الأوضاع ودعم الاستقرار وتوحيد المؤسسات الاقتصادية وتعزيز الشفافية، مؤكداً حرص الأمم المتحدة على مواصلة التنسيق الوثيق مع المجلس الرئاسي والبعثة الأممية.
وكان المنفي قد طرح أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الخميس، رؤية شاملة ترتكز على أربع ركائز أساسية: استعادة السيادة الكاملة للدولة، إطلاق حوار وطني جامع، توحيد المؤسسات السيادية وفي مقدمتها الأمن والدفاع والاقتصاد، وأخيراً إنهاء المرحلة الانتقالية عبر قاعدة دستورية واضحة تمكّن الليبيين من تقرير مستقبلهم بحرية.
مبعوث أميركي: استقرار ليبيا مفتاح للسلام والازدهار الإقليمي







