
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
قال قائد مليشيا “لواء الصمود” التابعة لحكومة الوفاق المنصرمة، صلاح بادي:” رفضت قتال السوريين في محوري، وتركيا تسيطر الآن على غرب ليبيا و”الكانيات” سلحهم فائز السراج وعلاقتهم كانت مع قوة الردع الخاصة، على زعمه.
وأضاف بادي، في حوار عبر “كلبهاوس”: طردت السوريين التابعين لتركيا من محوري في حرب طرابلس الأخيرة ورفضت قتالهم معي، وما حدث في حرب طرابلس الأخيرة اتفاق روسي تركي بأن يهزم «حفتر» عسكريا ويبقى سياسيا، على حد تعبيره.
ولفت إلى أن الروس دخلوا الحرب بعد دخول الأتراك، وحفتر كان يقاتل ولكن انسحب بعد اتفاق بين تركيا وروسيا وتقاسم الكعكة، على حد قوله.
وادعى باشاغا والسراج أعادا “الكانيات” إلى طرابلس بعد نهاية حرب 2018 وسلموهم المطار، والكانيات كانوا متمركزين في قصر بن غشير قبل حرب 2018 وكانت لديهم علاقة مع الردع .
وتابع:” عندما شاركت معهم في حرب 2018 وجدت أن الكانيات خسروا معسكر اليرموك وتقدمت أنا واستعدت المعسكر ورئاسة الأركان، وقالوا عني مجرم وطلبوا مني التراجع من المشهد عندما جاء السراج، ثم قالوا أنه لا يمكن أن يستمر والوضع تردى والاعتمادات تتبعثر والناس في طوابير”، على زعمه.
واستطرد:” تركيا أصبحت تسيطر حتى على السياسة الخارجية وأنا ممنوع حاليا من السفر وأطلب سحب كل المرتزقة والقوى الأجنبية، والقذافي سيطر علي 80% من مصراتة في 2011 وهناك من قرر إدخال مرتزقة للقتال معنا وأنا رفضت وقلت “تجيبو مرتزقة نسلمها لمعمر”، على حد قوله.
وأشار إلى أنه في الحرب الأخيرة كنا نسيطر علي المحاور ونحن من نسيرها واليوم نحن منزوعين الإرادة ولا نتحكم بشيء لأن تركيا سيطرت على كل شيء، وطالبت النائب العام بفتح تحقيق في كل الجرائم من 2011 وانا أول من يستعد للمثول له، على حد ادعائه.







