
قال عضو مجلس النواب الليبي، جبريل أوحيدة، إنه لا يوجد استعدادات جدية من بين القوى والأطياف الموجودة بالساحة الليبية للمشاركة بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية العام المقبل.
وأضافت أوحيدة في تصريحات له اليوم الإثنين، أن الأمر لا يتوقف على القاعدة الدستورية التي سيُحتكم إليها في المرحلة المقبلة.
وأوضح البرلماني الليبي أنه في حال نص الدستور الجديد، المزمع عقده، على وجود أحزاب فسنرى على الفور الإعلان الفوري عن تأسيس العشرات وربما المئات من الدكاكين الحزبية.
وتابع أنه في حال عدم النص على ذلك سيكون هناك تيارات سياسية، ومدنية وربا يتم الإعلان عنها من قبل قوى تقليدية، وأسماء جديدة وفي الحالتين الهدف واحد هو الوصول للسلطة والنفوذ لا خدمة المواطن.
وقال أوحيدة إن الإسلاميين وحلفائهم من قادة وعناصر الميليشيات الإرهابية لن يعدموا الحيلة، للوصول إلى السلطة عبر هذه الأحزاب أو التيارات الجديدة، أو بالأدق التخفي وراءها بعد انكشاف أهدافهم للجميع خلال السنوات السابقة.







