
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن حالة تمرد جديدة في صفوف المرتزقة الأجانب الموجودين في المنطقة الغربية، بسبب تخفيض رواتبهم.
وقال المرصد في تقرير له اليوم الإثنين، إن حالة من الاستياء والتمرد تسود الأوساط بين المرتزقة والفصائل الموالية لتركيا داخل معسكراتهم في طرابلس.
وأكد أن هذه الحالة ترجع إلى قيام قيادات الفصائل بتخفيض الرواتب المخصصة لهم إلى 2500 ليرة تركية كل شهر أي ما يعادل الـ300 دولار شهريًا.
ونوه المرصد إلى أن المرتزقة يتم تقديم الرواتب للمرتزقة كل أربعة أشهر، ووفقًا لمصادر المرصد السوري.
وقال إن عشرات من العناصر المقاتلة في طرابلس رفضوا خلال الأيام السابقة الالتحاق بدروس التكيتك والرياضة الصباحية احتجاجًا على تخفيض رواتبهم واتهامهم لقيادات الفصائل بسرقتها.
وأكد أن قادة الفصائل لم يكتفوا بتخفيض الرواتب بل قاموا بمنعهم من الإجازات، حيث يفرض قادة الفصائل الموالية لتركيا على العناصر الراغبين بأخذ إجازات والنزول إلى سوريا مبلغ مالي قدره 1000 دولار أمريكي”.
وفي الـ14 من أغسطس، نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الفصائل الموالية لتركيا تُهرب مقاتلين أوروبيين من أصول مغاربية عن طريق ترحيلهم مع المرتزقة السوريين قبل الوصول إلى بلادهم.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتمرد فيها المرتزقة التابعون لأنقرة في طرابلس اعتراضا على تخفيض الرواتب، فسبق وأن نظموا مظاهرات في مقر كلية الشرطة بالعاصمة، بعد تخفيض رواتبهم من ألفي دولار نزولا إلى أقل من 500 دولار، وهو ما أجبر تركيا على ترحيل جزء منهم وإرسال دفاعات أخرى.







