
قال الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، مساء اليوم الأحد، إن التزام “حركة حماس” بالنزع الكامل والفوري للسلاح يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار قطاع غزة، مؤكدًا أن مجلس السلام، الذي تم تشكيله تحت قيادته، يمتلك إمكانات غير محدودة لتحقيق السلام الإقليمي والعالمي.
وعبر منصته “تروث سوشيال”، أشار “ترامب” إلى أن خطة إنهاء الصراع في غزة التي طرحها في أكتوبر 2025 حظيت بالاعتماد بالإجماع من قبل مجلس الأمن الدولي، وسمحت بتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية بسرعة قياسية وتأمين الإفراج عن جميع الرهائن الأحياء والمتوفين.
وأوضح “ترامب”، أنه الشهر الماضي اجتمع معه عشرون من الأعضاء المؤسسين في دافوس، سويسرا، للاحتفال بـ التشكيل الرسمي لمجلس السلام، وعرض رؤيته الطموحة لدعم المدنيين في غزة، مع وضع أهداف المجلس الممتدة نحو تحقيق السلام العالمي.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن جولة جديدة لأعضاء مجلس السلام ستُعقد في 19 فبراير 2026 بمعهد “دونالد ج. ترامب” للسلام في واشنطن العاصمة، حيث سيتم الإعلان عن تعهد الدول الأعضاء بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم جهود إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية في غزة، بالإضافة إلى توفير آلاف الأفراد لقوات الاستقرار الدولية والشرطة المحلية لضمان الأمن والسلام للمدنيين.

ويأتي هذا في إطار تعزيز المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025. وكان قد أعلن البيت الأبيض في 16 يناير الماضي عن تشكيل مجلس السلام والمجلس التنفيذي التأسيسي في غزة، في خطوة وصفها بأنها “حيوية لتنفيذ خطة شاملة لإنهاء الصراع”.
ويعكس مجلس السلام بقيادة الرئيس الأميركي “دونالد ترمب”، والذي حظي بحضورًا عربياً وإسلامياً ودولياً، التزام المجتمع الدولي بدعم إعادة إعمار غزة وتعزيز الاستقرار والأمن في القطاع، ويعتبر خطوة استراتيجية لتثبيت السلام طويل الأمد بين دولة فلسطين والاحتلال والإسرائيلي.
اقرأ أيضا: الأونروا تطلب 1.26 مليار دولار لتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين







