تسعى مؤسسة البترول التركية إلى توسيع نطاق جهودها لاستشكاف مصادر الطاقة، واشترت سفينتي حفر جديدتين من النرويج، لاستكشاف مصادر الغاز الطبيعي في المياه العميقة قبالة ليبيا. وكما أوردت وسائل إعلام تركية اليوم الأربعاء أنه يجري جلب السفينتين، وهما «ويست دراكو» و «ويست دورادو»، وكلتاهما مملوكة لشركة «إلدورادو دريلينغ» النرويجية إلى تركيا؛ حيث ستخضعان للصيانة والتجهيز، ثم تُستخدمان في استكشاف الغاز الطبيعي قبالة سواحل ليبيا وتاشوكو في مرسين. وتبلغ تكلفة السفينتين 490 مليون دولار، وهما كانتا تابعتين للأسطول النرويجي. وبعد إتمام عملية الشراء، ستخضع السفينتان أولا للصيانة الفنية، ثم تُرسَلان إلى مناطق عملياتهما. ويبلغ طول كل سفينة حفر 228 مترًا وعرضها 42 مترًا، ويمكنها الحفر حتى أعماق 12 ألفًا و192 مترًا، ويتسع طاقمها لنحو 200 موظف. بُنيت هذه السفن في العامين 2014 و2015، وستعمل إلى جانب سفن «فاتح» و«يافوز» و«قانوني» و«عبدالحميد خان»، ضمن أسطول شركة النفط التركية. ومن المتوقع أن تحقق السفينتان «ويست دراكو» و«ويست دورادو» نجاحًا في استكشاف موارد جديدة للغاز. ويعتبر محللون أتراك أن خطوة مؤسسة البترول التركية استثمار استراتيجي مهم يتماشى مع هدف تركيا في تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة. ويأتي هذا التطور في الوقت الذي يخطط فيه مجلس النواب في طبرق للتصديق على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الموقعة بين تركيا و«حكومة الوفاق الوطني» في طرابلس بالعام 2019، وهو ما يعتبر خطوة بارزة على صعيد دبلوماسية الطاقة في المنطقة. اقرأ أيضا: تكالة: تعميم عقيلة بشأن المشري تجاوزًا لاختصاص مجلس النواب