
أكدت محللة شؤون ليبيا في مجموعة الأزمات الدولية، كلوديا جازيني، اليوم السبت، أن الانتخابات الليبية ستشهد منافسة كبيرة، ولا يمكن التنبؤ بنتائجها.
وخلال تصريحات لشبكة “سكاي نيوز” عربية، قالت جازيني: “ليبيا تمر بمرحلة فارقة، فبعد سنوات طويلة من الانتظار، يمكنها إجراء الانتخابات أخيرا وإنهاء صراع طويل”.
وأضافت: ” الانتخابات الليبية منافسة عالية المخاطر، ولكنها خطوة حاسمة”.
وتابعت جازيني: “أعتقد أنه لا يزال هناك المزيد من المفاجآت حول المرشحين للانتخابات بعد ترشح المشير خليفة حفتر وسيف الإسلام القذافي”.
وأردفت: “هناك مسألة خلافية منتظرة، وهي ترشح رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة من عدمه في ظل نص القوانين على أن المرشح يجب أن يستقيل من منصبه الرسمي قبل 3 أشهر من الانتخابات، ويقول مناصروه إن هذا تمييز غير عادل”.
واختتمت جازيني تصريحاتها قائلة: “في بلد مثل ليبيا لديها عدد ناخبين ليس كبيرا يمكن أن ترى في النتائج فروقا ضئيلة جدا بين المرشحين الأوائل، خاصة أصحاب المراكز من الأول إلى الثالث”.







