
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
أعلن ما يعرف بـ”تنظيم الدولة الإسلامية” الإرهابي، مسؤوليته عن يتبني عملية استهداف بوابة زلة الغربية بالجنوب الليبي.
وقال التنظيم، في بيان نشرته وكالة أعماق الدعائية التابعة له، إنه استهدف حاجزا لـ”مليشيات حفتر” بسيار مفخخة، على حد زعمه.
وتابع التنظيم:” بتوفيق الله تعالى، فجر جنود الخلافة سيارة مفخخة على حاجز لمليشيات الطاغوت “حفتر” عند المدخل الغربي لمدينة “زلة” جنوب شرقي ليبيا، أمس، ما أسفر عن تدمير الحاجز وعدد من الآليات وإلحاق إصابات في صفوف عناصر الحاجز” على حد ادعائهم.
وكان الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، اللواء أحمد المساري، قد قال أمس الأحد، إن «انتحاريا داعشيا من ذوي البشرة السمراء هاجم بسيارة مفخخة بوابة زلة ( 750 كيلومتر جنوب شرق العاصمة طرابلس) ».
وأضاف «المسماري»، في تدوينة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، «عدم حدوث اي خسائر بشرية، وأنه تم التصدي للارهابي وإصابته إصابة بليغة مات على إثرها بعد محاولة إسعافه بالمستشفى».







