
رحّب وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا إلى جانب المبعوث الأميركي “توم باراك” في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء، بتمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” لمدة15 يوماً إضافية، معتبرين الخطوة فرصة ضرورية لخفض التوتر وفتح نافذة نحو تهدئة أكثر استدامة.
وأكد البيان أن المرحلة الراهنة تتطلب التزاماً كاملاً ببنود وقف إطلاق النار من جميع الأطراف، مع الدعوة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي أعمال من شأنها إعادة إشعال المواجهات أو تقويض جهود التهدئة الهشة.
وشدّد البيان على أهمية انخراط الأطراف الخارجية في دعم مسار خفض التصعيد، والعمل المشترك من أجل الدفع باتجاه السلام وتقليص دائرة العنف، بدلاً من توسيعها أو الاستثمار في استمرار الصراع.
وأعاد البيان التأكيد على المسؤولية الجماعية في حماية المدنيين والحفاظ على البنية التحتية المدنية، مرحّباً بفتح ممرات إنسانية لتسهيل وصول المساعدات إلى المتضررين، ومشدداً في الوقت نفسه على ضرورة ضمان بقائها مفتوحة دون عوائق.
كما دعا البيان إلى استئناف الخدمات الأساسية في مدينة كوباني، باعتبارها خطوة عاجلة لتخفيف معاناة السكان، وإعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة اليومية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تشهدها المنطقة.
اقرأ أيضا: البيان الختامي للاجتماع الثلاثي لمصر وتونس والجزائر يدعم الحل السياسي الليبي







