
وصف الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وترينيداد وتوباغو بأنها غير مسؤولة، محذراً من أي تهديد محتمل على البلاد.
وتأتي هذه التدريبات بعد أيام من نشر الولايات المتحدة لسفن حربية وطائرات مقاتلة وآلاف الجنود في أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى شن ضربات على 21 زورقاً يُزعم تورطها في تهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 80 شخصاً، دون تقديم أدلة تثبت تورطهم، وفق ما تؤكد منظمات حقوقية.
وقال “مادورو” خلال فعالية في كاراكاس، أمس السبت،: “أعلنت حكومة ترينيداد وتوباغو مرة أخرى عن تدريبات غير مسؤولة، مستغلة مياهها قبالة سواحل ولاية سوكر لتنفيذ مناورات تهدد جمهورية مثل فنزويلا.”
ودعا “مادورو” أنصاره في الولايات الشرقية إلى تظاهرات ومسيرات دائمة في الشوارع خلال التدريبات المقررة بين 16 و21 نوفمبر.
وتُعدّ المناورات الحالية الثانية خلال أقل من شهر بين الولايات المتحدة وترينيداد وتوباغو، الأمر الذي زاد من حدة التوتر السياسي والأمني في المنطقة.
اقرأ أيضا: إيران تحذر من تصعيد الولايات المتحدة العسكري في فنزويلا والكاريبي







