
أبقت وزارة الخارجية الأميركية ليبيا على قائمة الدول المصنفة ضمن “المستوى الرابع من الخطر”، وهو أعلى مستوى تحذيري تصدره الولايات المتحدة بشأن السفر، داعية رعاياها إلى تجنّب السفر تمامًا إلى الأراضي الليبية بسبب ما وصفته بـ”الاضطرابات الأمنية الخطيرة وخطر النزاعات والاختطاف”.
ورغم التحذير الصريح، أصدرت الوزارة 15 توصية أمنية مشددة للراغبين في السفر إلى ليبيا، تضمنت دعوات لاتباع إجراءات وقائية مشددة، تشمل حمل إثبات الهوية القانونية بشكل دائم، وتجنب الحشود والتجمعات العامة، والاستعداد للمغادرة في أي لحظة عبر خطط طوارئ بديلة.
كما أوصت الخارجية بإعداد وصية رسمية، وتحديد المستفيدين من التأمين، وتعيين شخص موثوق كوكيل قانوني، فضلًا عن التخطيط المسبق مع العائلة بشأن رعاية الأطفال والممتلكات والحيوانات الأليفة، وتحديد ترتيبات ما بعد الوفاة.
وأوصت الوزارة بوضع خطة أمن شخصية بالتنسيق مع العائلة وصاحب العمل أو الجهة المستضيفة، وتعيين فرد من العائلة كنقطة اتصال في حال الاختطاف أو الاحتجاز.
وتضمنت التنبيهات أيضًا تجنب لمس الأجسام المعدنية المجهولة خشية وجود ذخائر غير منفجرة، والامتناع عن مغادرة الطرق الممهدة، مع التسجيل في برنامج “STEP” التابع للحكومة الأميركية لتلقي التنبيهات وتسهيل تتبع الموقع أثناء الأزمات.
يُذكر أن ليبيا لا تزال تشهد اضطرابات أمنية منذ عام 2011، وسط انقسام سياسي وصراع مسلح، ما يجعلها ضمن أخطر الوجهات على مستوى العالم وفق تصنيفات دولية.







